السيد نصر الله .. ان وقعت الحرب فلتكن القدس هدفنا

هيئة تحرير الموقع

مقابلة السيد نصرالله جاءت بلسماً لكل الجروح وأجوبة هادئة واقعية شفافة مقنعة، بل في هذه المقابلة الكثير من الجديد والاستراتيجي وما فوقه...

فقد رسم الواقع العملي كما هو في ايران، وحسم أن الاحتجاجات محقة، أما استخدامها من قبل الاعداء فممنوع ولن يمروا لان ايران مختلفة وقيادتها وعلاقة الحكم بشعبه صادقة ومتينه؛ وميز بين احتجاجات 2009 التي كانت بدوافع سياسية واضحة وهذه الاحتجاجات الاجتماعية والمحقة والمشروعة.

عن فلسطين والانتفاضة قال شيئا جديدا وثمينا جدا؛ نحن ادرنا مفاوضات مع كل الفصائل للانتفاضة والكل موافق و"فتح" شريك أساس، وفي هذا التصريح اعلان مسؤولية جريء، وايضا اعلان ان للانتفاضة قيادة واعية مختبرة غير مساومة وقادرة على تقديم كل الاسناد والحاجات فالسيد شخصيا يهتم ويحاور ويقود وهو صاحب الوعد الصادق وقائد الانتصارات لم يخطىء قط...

قال ما هو اهم؛ نحن في فصائل ودول المقاومة نبحث ونستعد ونضع خطط الحرب التي قد تقع لأي سبب، وعلينا ان نحوّل تحدي الحرب الى فرصة لتحرير القدس...

انتبهوا كثيرا لهذه العبارة فالقدس والزحف اليها اصبحت اهداف المقاومة المباشرة والراهنة والاستعداد تام والجبهة والرجال من كل الساحات وفيها...

لم يقل الى الجليل، فالجليل اصبح تحت السيطرة حالما تقرر المقاومة او تقع الحرب، اما القدس فهي اليوم الهدف، ليس ردا او خوفا من ترامب، بل لانها بوابة تحرير فلسطين من النهر الى البحر...

اعلنها السيد صريحة واضحة: نحن نقود ونحن شركاء ونحن سنهاجم... وبذلك يرسم سيناريوهات الحرب ويحدد مسرحها.

الجدير فهمه أن كلام السيد هذه المرة ليس في منزلة تحذير العدو من شن الحرب بل في موقع التأسيس لحرب تحرير القدس وفلسطين.

قلناها عندما اطلق ترامب موقفه وتوقيعه بعنجهية: رب ضارة نافعة، ولا تكرهوا شيئا لعله خير لكم...

معك يا سيد المقاومة والانتصارات، يا صاحب الوعد الصادق، الى القدس رايحين شهداء بالملايين، نرددها خلفك، ووعدك كوعد الامة والقدس انها عربية ابدية وستكون.


khayaralmoukawama@gmail.com
www.khayaralmoukawama.com
Tel:009611822084

مع تحيات
أمين عام التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة
د.يحيى غدار