للجمهورية الاسلامية الايرانية دستور متقن وقيادة قادرة وعارفة

هيئة التحرير

كل المؤشرات تفيد بأن التظاهرات والاحتجاجات التي ضربت بعض المدن والحواضر الايرانية سرعان ما انحسرت وكأنها كانت صاعقة في سماء صافية أو زوبعة في فنجان.
وبانحسارها السريع خابت آمال واحلام واوهام الكثيرين ممن ناصبوا ويناصبون ايران وحلف المقاومة العداء ويحلمون بأن تزول أسباب القوة والتأثير للحلف.
وأيضا يعزز قناعات المراهنين على ايران الثورة وحلف المقاومة بأن زمن الهزائم قد ولّى، وزمن عصر الانتصارات قد حلّ ويقيم وسيقيم طويلا حتى تنهض الامة وتستعيد حقوقها وتأخذ بيد أمم الاقليم الى التحرر واقامة اتحادها الحر العادل لتصير قوة بناءٍ في العالمية الجديدة الوارثة للنظام العالمي الظالم والمتعجرف تحت هيمنة أمريكا.

انحسرت الاحتجاجات وانكشفت ادوات وعناصر المؤامرة التي بنت رهاناتها على فقاعات لا اكثر.

يصير السؤال المحق: كيف ولماذا وما هي دلائل الانحسار السريع وسقوط الاوهام والرهانات ؟

- ايران (ما بعد الثورة الإسلامية) قررت دستورا عبقريا واقامت مؤسسات تشريعية وتنفيذية قادرة على التفاعل مع الشعب وتحقيق اوسع مشاركة والافادة من الجميع وقبول الاختلاف والصراع لبلوغ الخيارات الصح واحتواء التناقضات وصهرها.

- بصيغة ثورية غير مسبوقة بالدساتير خلقت تعايشا تكامليا بين ما يشبه الدولتين في نظام واحد يتجسد ذلك في الرئاسة والحكومة والاجهزة التنفيذية كسلطة مباشرة لتلبية حاجات المجتمع وتمثيله ورعايته وتطويره، وولاية الفقيه بما هي مؤسسة دستورية ومنتخبة ايضا فوق الصراعات والتناقضات تؤتمن على مصالح الامة ومشروعها الثوري وحقوقها، ويحكم القائد ويفصل بأية نزاعات فئوية او جهوية، والمؤسسة ليست تنفيذية او غارقة بالمهام اليومية، والى جانب مؤسسة ولاية الفقيه مؤسسة مجلس الخبراء ومجلس صيانة الدستور ....

- قدم الدستور أرقى حالة حرية وديمقراطية، يشهد على حيويته حجم المشاركة الشعبية في العمليات الانتخابية وطبيعة المعارك الانتخابية والتي تصل لهجتها القاسية أحيانا الى حد التخوين ثم يقبل الجميع النتيجة.

لم تنل المرأة في أي من الدساتير ما نالته المرأة الايرانية من حقوق شخصية واجتماعية وحقها في المشاركة والعمل.

- مساحة حرية الرأي والاعلام

- شهدت ايران الدولة ظاهرات تعايش لافتة بين أقصى اليمين واقصى اليسار وكلاهما تسنى له الحكم، ويتبادل التياران الحكم والمعارضة ويختبر بالتجربة العملية.

- وان كان في ايران كأي دولة أزمة اقتصادية، فالاسباب الاساسية لهذه الظاهرة تكمن في الحصار الظالم واستهداف ايران، و أما فيما يتعلق بالدفاع عن السيادة والعزة القومية والأمن القومي، اتحد الايرانيون وأسقطوا المؤامرة، خاصةً وان من تبنى الاحتجاجات ترامب وبني سعود ونتنياهو...