ابو مازن و سلطته امام خيار... وحيد هل يفعلها؟

هيئة تحرير الموقع


لقرار ترامب نقل السفارة الى القدس، تتمة، وتبعات، وساذج من يتعامل معها انها خطوة يتيمه.
سيعترف باسرائيل دولة يهودية، ويغطي مشروعاتها لترحيل الفلسطينيين او التعامل معهم كجالية لاجئة في وطنها.
اعلن سقوط حل الدولتين، وسيفعل قراره هذا، وله في ذلك مسارات مختلفة:
- اقامة دويلة في غزة وسيناء على حساب مصر، وفلسطين والعرب.
- تفجير الاردن ليصير الوطن البديل وليشتغل العرب وطليعتهم الشبابية في ازمة جديدة بعد ان نفذت ذخيرته وعدته في سوريا ولبنان .
- سيلزم محمد بن سلمان بالسير في" صفقة العصر" بما هي وأد للقضية الفلسطينية، وقبول الكيان الصهيوني شريكا في ادارة العرب، والاقليم .
الازمة المؤكدة، في كل هذه السيناريوهات وسواها من التي سيتفتق عنها العقل المتعجرف والعدواني الامريكي والاسرائيلي، يطرح السؤال عن ابو مازن وسلطته لادارة السجن الكبير الضفة الغربية، والتكامل مع الكيان الغاصب على حساب الشعب وقضية العرب والمسلمين العائدة كاولوية الاهتمامات المحركة للواقع والمقررة في صناعة المستقبل.
ابو مازن وسلطته، انتهى زمانها، ومفاعليها، ولم تعد حاجة لاسرائيل ولامريكا، واسلو اتفاق الصفقة الخيانية هي التي اوصلت ابو مازن وسلطته والقضية الفلسطينية الى هذا الدرك، والى هذه الزاوية الحرجة.
ترامب صادق في وعوده، وجاد في انفاذها، فقد امر بوقف تمويل السلطة، والاونروا، وسيفرض قراره على ادواته، ولم يعد امام ابو مازن الا الحيط" ليضرب رأسه"او البحر" ليبلعه" ان هو اصر على البقاء مجرد ادارة السجن الكبير واستمر ورجاله يجترون اوسلو والتزاماته او الرهانات الخلبية على المنظمات الدولية والمحاكم وسواها.
ابو مازن وسلطة اوسلو اداة اسرائيل في محاولات تصفية المقاومة في الضفة ومنعها في الجليل ومحاولة اسقاط غزة بالحصار والتجويع... في زمنه الاخير، فقد اوصلته سياساته والتزاماته الى ما يجب ان تصل وما توقعناه من اليوم الاول لمشروع التفاوض والتفريط والخيانة.
لن تشفع له ممارساتها وما فعله في تصفية سلاح فتح وقمع الانتفاضة.
ولن يغفر له ترامب انه عاجز عن تلبية الحاجات والاوامر التي يطلبها.
مجلس الامن والجميعة العامة قدمت كل ما تستطيع وبفاعلية المقاومة وانتصاراتها وهزائم امريكا وعجز اسرائيل في سورية والعراق والعرب وليس من منة له او لسلطته ودبلوماسيتها التفريطيه..
ماذا ستفعل يا ابو مازن وقد اشتد خناق الامريكي والاسرائيلي عليك شخصيا وعلى السلطة...
ترامب يقطع التمويل، ويريد قيادة بديلة وفي صفوف قادتك من خانك ويبحث عن مكان له بديلا عنك كما انت فعلت عندما تآمرت وشركاؤك على الشهيد القائد عرفات..
ابو مازن وسلطته، وتنسيقه الامني مع اسرائيل امام خيارين لاثالث لهما:
اما قبول الاملاءات وانتهاء دوره وولايته كخائن، وكعميل مفرط بكل الحقوق ومتآمر على الشعب الفلسطيني وجاسوس اسرائيلي.
او الانتفاض، والرفض، والتحدي وترك الشعب الفلسطيني لخياراته في الانتفاضة والمقاومة واطلاق يد فتح والفصائل والشعب المقاوم ابدا والقادر مع حلفائه المنتصرين في حلف المقاومة ان يجدوا حلا انتفاضيا مقاوما فقد فعلها لبنان وغزة من قبل وشعب فلسطين قادر وله كل الامكانات والتصميم وتاريخ التضحية والاستشهاد .
افعلها يا ابو مازن او ارحل بحفظ ماء وجهك، قبل ان يلعنك التاريخ ويرجمك الشهداء ...
.
khayaralmoukawama@gmail.com
www.khayaralmoukawama.com
Tel:009611822084

مع تحيات
أمين عام التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة
د.يحيى غدار