المستقبل اسقط الناي بالنفس واعلن شراكته بدم اليمن وجوع اطفاله

هيئة تحرير الموقع



قبل ان يعلن عن مصير الصاروخ اليمني الذي استهدف قصر اليمامة في الرياض لتذكير مغتصبيه ان في اليمن اطفال جاعوا ونساء قتلوا ومدارس ومستشفيات دمرت وان اليمن منذ الف يوم تحت قصف طائرات العدوان الامريكي الاسرائيلي السعودي والحصار الظالم
ولتنبيه العالم واداراته ان في اليمن رجال وعقول وشعب ابديّ امتهن قتال الغزاة وإلحاق الهزيمة بهم ...
وفيه خبرات وتجارب وقرار باتقان وبلوغ مرحلة تصنيع السلاح وتقانته ودخول عصر الطيران المسيّر والمذخر وتوفير كل اسباب وشروط النصر
قبل ان تعلن حكومة العدوان السعودي عن الصاروخ ومساراته سارع تيار المستقبل لعقد اجتماع وقرر ان يعلن مسؤوليته وشراكته في العدوان وفي دم اليمنيين وجوعهم وخرج على الناس ببيان يتبنى العدوان ويدين الحق بامتلاك الاسلحة الرادعة وبمقاومة المعتدين الحق المنصوص عليه في الشرائع السماوية والارضية وفي شرعة حقوق الانسان وميثاق الامم المتحدة
خرج الناطق بلسان تيار المستقبل شارحا مسار الصاروخ واسقاطه وكأنه الناطق العسكري السعودي وبذلك نصب نفسه شريكا في تحالف العدوان ومتدخلا بشؤون دولة عربية وشريكا في عدوان على شعب يبعد الاف الكيلومترات عن لبنان
اعلان المستقبل اسقط اكذوبة الناي بالنفس وكشفه اداة سعودية اماراتية يتدخل بشكل سافر في شؤون الغير من موقع المعتدي ويورط لبنان او بعضه بامور لا تجتمع فيها كلمة اللبنانيين ولا تجيزها التزاماتهم وسياستهم الخارجية ومصالحهم
تيار المستقبل ينطق باسم رئيس الحكومة وبذلك يكشف انه متورط حتى الاذنين ويسقط ذرائع واتفاقات قالها رئيس الحكومة في تبرير عودته عن الاستقاله بعد ان اعادته الوحدة الوطنية من الاسر والاحتجاز
ويؤكد ان مقولة الناي بالنفس ليست الا عبارة يرددها لبنانيون وتيار المستقبل قبولا لاملاءات سعودية وبقصد جر لبنان الى الانخراط بمؤامرات انتحارية ضد مصلحة لبنان والعرب
تيار المستقبل ذاته لم يطلق حراكا او موقفا دفاعا عن القدس وفلسطين بينما يقود الحملة السعودية الكاذبه والظالمة ضد لبنان وسيادته واستقلاله ولتوريطة في اعتداءات عدوانية غير جائزة
هكذا يكشف صغارهم اسرارهم وتتضح الاكاذيب التي لم تنطلي على احد
إما نأيٌ كاملٌ بالنفس وإزاء كل الجهات والازمات... أو لا نأي ولا من يحزنون!
.
khayaralmoukawama@gmail.com
www.khayaralmoukawama.com
Tel:009611822084

مع تحيات
أمين عام التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة
د.يحيى غدار