الرئيس الاسد يقطع الشك باليقين سورية عربية وشعبها واحد ودولتها سيدة

الرئيس الاسد يقطع الشك باليقين سورية عربية وشعبها واحد ودولتها سيدة
14-11-2017

قطع الرئيس الاسد بعبارات مشغولة بتقانة وثقة بالنفس وبسورية وبامته العربية كل شك باليقين الحازم؛ سورية عربية وموحدة ومركزية والشعب السوري منسجم وليس في سورية شعوبا، ولن يبقى غاز على ترابها الوطني.
قالها امام زواره مرة بعد مرة، وامر بان تنقل عن لسانه، وليسمع كل العالم بماذا تفكر القيادة السورية وما تسعى اليه.
واكد ما كان قاله مرارا وتكرارا منذ بدأت الازمة في سورية كاحتجاجات فتحولت الى الحرب العالمية العظمى معها وتنتصر فيها وحلفها لتصنع مستقبل تاريخ العرب والامم؛ ان الحل في سورية يسير على قدمين لاثالثه لهم، الحسم، والمصالحات وسوى ذالك العاب دبلوماسيه سنلعبها ونتقنها، اما الدستور والقانون والمؤسسات فيقررها السوريون وحدهم.
الرسالة الاسدية هي برسم الجميع وبالاول الحلفاء والاصدقاء والمقاتلين الى جانبها، وفيها اقرار بدورهم وتثمين لتضحياتهم.
كلام فصل: لن نقبل ولن نستجيب ولن نسمع اية نصائح تمس الوحدة الوطنية وعروبة سورية ودولتها المركزية ودستورها ونظامها.
كلام يضع حدا لاوهام طالما جرى تردادها والتنظير لها، والقول بان سورية الخارجة من الحرب ستكون مقسمة، او محاصصه في دستورها، وان نظامها سيتغير الى الفيدرالية اوالكونفدرالية.
بكلمتين حسم الرئيس الامر، وهو سيد الريادة والقيادة وقد افلح في قيادتها وحلفها الى تحقيق نصر تاريخي غير مسبوق، وكلمته فاصلة لا كلام بعدها.
فالذين فكروا او تصرفوا او عملوا على محاصة طائفية في النظام والدولة خسروا رهاناتهم.
ومن قال بأن سورية شعوب وسيعقد مؤتمرا للشعوب عليه ان يتحول الى الحوار الوطني السوري اما في سوتشي وروسيا مقاتل صلب مع سورية او الى دمشق عاصمة الحوار والتفاعل والانسجام.
ومن قال بوجود دستور روسي او ايراني او اممي لسورية جاء كلام الاسد مفحما وصادما.
ولمن شكك بعروبة سورية او افترض انها ستقبل دستور تشطب منه صفتها الجمهورية العربية السورية، جاء الكلام ليربط الالسن ويخرسها.
كلام الاسد لايرقى له كلام، وكل ما غيره كما دلت تجربة الحرب الطويلة والمؤلمة، وسقوط الرهانات والتنظيرات والتمنيات، يرسم الافق لخريطة سورية الخارجة من الحرب الكونية بانتصار يغير ما قبله في سورية والعرب والاقليم والعالم.
اذن:
ليطمئن من كان خائفا على مستقبلها، او وحدتها الوطنية، او اجزائها المحتلة حديثا وقديما.
وليبني الجميع حساباتهم على ما قاله الاسد فكلامه هو البرنامج والسياسة السورية.
وكلام الاسد غير منفصل عن تحولات العرب، والرهان على سقوط وتداعي اسر الخليج بدءا من البلاء الاعظم العائلة السعودية واخواتها الخليجيات، وما اصيبت به تركيا واخوانيتها من اعطاب ومؤشرات التفكك و التداعي، الى التحولات الهامة تاريخيا الجارية في مصر واحتمالات عودتها الى عربيتها من البوابة السورية كما اشارت مواقف الرئيس السيسي من حزب الله والحرب على ايران.
لقد تغير العالم على وقع حروب العرب ودمائه وتضحياتهم وسورية تعود الى مهنتها الابدية ولادة، وجغرافية صياغة مستقبل الاقليم والعالم.