هل يلدغ لبنان من الحريرية مرتين؟

هل يلدغ لبنان من الحريرية مرتين؟
هيئة تحرير موقع التجمع العربي والاسلامي لدعم خيار المقاومة
9-11-2017
نقلت الصحافة اللبنانية اشارات عن ان القيادة السعودية امرت ادواتها بالتحضير لوراثة سعد الحريري المحتجز بها من اخيه الاكبر بهاء.
لا دخان بلا نار؛ ونار التحضير لاستبدال حريري باخر تختمر بتفويض دار الافتاء من الطبقة السياسية وفاعليات سنية باداراة التفاوض باسم السنة، وتكريسها منصة وخيمة التقرير وتعزز دورها بتقاطر الزيارات الكثيفة من رهط اهل الحكم بما يشبه تفويضا لها لتمثيل سنة لبنان.
المفتي، ودار الافتاء، ليسوا ببعيدن عن القرار السعودي، وربما مثلت ويمثل المفتي نقطة توازن وتوافق فرقاء السنة من 8 و14 اذار وفي الاساس عند تيار المستقبل وعائلة الحريري.
اي كان الامر، ومجريات التمهيد للتوريث، يطرح السؤال الاكثر اهمية.
هل يلدغ لبنان وسنته من الحريرية مرتين؟؟
بهاء هو الابن البكر للرئيس رفيق الحريري سبق ان اتفقت القيادات والعائلات البيروتية عند استشهاده والقت على كتفي بكره العباية مبايعة اياه، واذ بالقرار السعودي الامريكي ينزع عنه البيعة والعباءة ويلقيها غصبا عن الجميع على كتفي الرئيس المغيب سعد الحريري.
بالمعنى الحرفي للوراثة كان بهاء الاحق.... أبعد؟؟ من أبعده؟ لماذا اغتصبت منه الوراثة؟ لماذا سعد وليس بهاء؟؟ اسئلة في حينها اجيب عليها بكلمات ثلاث؛، فرنسا وامريكا والسعودية أرادت!!
من يريد الان بهاء اذن؟؟ ولماذا؟؟ وهل يقبله اللبنانيون؟
ان صحت الانباء فمن يريد بهاء هو محمد بن سلمان، ومعلمه الابرز ترامب، وعلى السنة ودار الافتاء والفاعليات ان تقبل ارادتهم... ارادة خارجية وتدخل سافر وبالتفاصيل.؟؟ وسيكررون انفسهم اسطوانة مشروخه؛ ايران تتدخل في الشأن اللبناني؟؟ يا للعجب!!
إن قبل اصحاب الشأن المباشرين؟ فهل على اللبنانيين ان يقبلوا؟؟
قد تقبل الطبقة السياسية والعهد، وذريعتهم؛ التهدأة والوقوف على خاطر العائلة وقراراها ومراعاة قرار المملكه ومن خلفها...
لماذا على اللبنانين ان يقبلوا الابتلاء مرة اخرى، وهل يبقى اللبنانيون ساذجون فيلدغون من جحر الحريرية عشرة مرات..؟
وماذا إن قررت السعودية ان تحتجز بهاء لأسبابها بذريعة انه سعودي الهوية، ومحسوب على عائلتها الحاكمة؟؟؟
الم يحن وقت يقول فيه اللبنانيون لا للتدخلات السعودية، لا للتوريث بأوامر امريكية سعودية، لا لرؤساء حكومات ووزراء ونواب يحملون جنسيات غير لبنانية؟؟ اعتادو الاخلاص لها على حساب لبنان الوطن والشعب!؟
لقد ازفت ساعة الخلاص من الارتهان والتبعية وقبول ما تفرضه السعودية.
ليكن القول اما سعد او لا حريرية بعد الان ...
يكفي لبنان وشعبه وسنته ابتلاءات وويلات قبول الاملاءات والتدخلات السعودية الامريكية، وحذاري ان تقبل تدخلات السعودية اليوم فهي في مرحلة عدم الاستقرار والاضطرابات والانقلابات، فلماذا يدفع لبنان أثمان صراعات العائلة السعودية من بنيته واستقراره وسيادته.؟؟؟