الحريري محتجزا في السعودية!! ماذا يفعل اللبنانيون؟

هيئة التحرير

تتبدد اوهام عودة الرئيس الحريري الى لبنان او تحريره في باريس وأخريات.

الاخبار والصور المفبركة عن زياراته تزيد الشك بانه في الاسر، او في الاحتجاز.

خيرا فعل الرئيسان عون وبري، بان بدأوا استشارات سياسية واسعة وهي مرة نادرة تعطي انطباعا عن عقل العهد ووطنيته وحكمته.

بحكمة السيد حسن واطلالته النوعية تم تبريد الرؤوس الحامية والتطمين وهذا فعل يوازي معركة كبيرة في حرب يقال ان المسرح بات جاهزا لها.

حالة عصاب ورهاب وحيرة تجتاح صفوف المستقبل و14 والعائلة تبرر حالة السعار الاعلامي " لها مبرراتها فماذا لو انعكس الصراع السعودي عليهم وبدأت حملة الاستدعاءات والاعتقالات" وشعبيتهم في حالة ريبة وارتباك، واسئلة جوهرية عن المستقبل وتطوراته؟؟.

بعض الاصوات النشاز، صدقت وتردد مقولات من نوع ان السعودية قد تجتاح لبنان وتشن عليه حرب!!!؟؟ يا للسذاجة!! شانهم شأن طفل يعبر في مقبرة فيغني خوفا وارتجافا....؟

يبقى السؤال معلقا: ماذا عن مصير الرئيس؟ وكيف يجب على اللبنانين ان يتصرفوا لتحريره ؟؟
السعودية ستتذرع بانه مواطن سعودي ومن حقها توقيفه.. اذن لدينا مشكلة دستورية، ومسألة انتماء!! رئيس حكومتنا محتجز في دولة ثانية تزعم ان من حقها ذالك؟؟ اي مأزق نحن فيه؟

نحن بلا حكومة والبلاد على شفير افلاس مالي وانهيار هيكلي واقتصادي.. كم سننتظر؟؟

العدوان السعودي على لبنان لحسم الامر، اشبه بحلم ابليس في الجنة ما لم يك في سياق حرب اقليمية عالمية تنهي وجود اسرائيل والاسر الخليجية وتاخذ معها ادواتهم ومريديهم في لبنان وسورية والعرب عموما؟؟

لابد من مبادرة وسعي... ماذا يمكننا؟؟

اما اعتبار الرئيس الحريري لبناني اصلا، وحامل لجنسية سعودية شكلا وتاليا اثارة الامر من زاوية وطنية، ودستورية، وتوسيط من يستطيع وتقديم شكاوى للمنظمات العربية والعالمية ذات الشأن، والشروع بحملة اعلامية وطنية شعبية لمحاصرة السفارة والمصالح السعودية لتحرير رئيسنا..!!

او اعتباره مواطن سعودي اصلا ولبناني شكلا، وتاليا، البحث عن بدائل والشروع في اجراءات تشكيل حكومة بحسب المقتضيات الدستورية.

وان تمنع رجالات السنة من الطبقة السياسية واصحاب النفوذ فالبحث عن مخارج دستورية وعمليه ولدينا الكثير مما يمكن فعله...

الاقالة والاحتجاز، علامة فارقة في الحياة السياسية والدستورية اللبنانية، وفي تاريخ مستقبل الحريرية والسعودة في لبنان، فلا خوف ولا من يحزنون.