حقول الغاز في غزة .. أحد أسباب حصارها .. وانهاك السلطة عبر الانقسام الفلسطيني

دام برس:

الغاز هو ذا المُحرق الذي جاء بالغزوات على غزة وحصار شواطئها وعلى سوريا ولبنان ايضا ؟؟؟ إنها حرب غزو إستعمارية. خطط لها في سنة2000 بعد إكتشاف إحتياطات هامة من الغاز الطبيعي على شواطي غزة. وفي اراضي و بحر سورية
والان إسرائيل بدأت بسرقة النفط والغاز الفلسطيني والسوري ، فالإكتشافات النفطية التي تمت مرتبطة ببعضها وما تسرب من أرقام يبقى شيئا خياليا لايستطيع الفلسطينيين والسوريين تصدقيه.؟؟؟ فالمؤلفة قلوبهم امريكا والكيان الصهيوني وبريطانيا هم شركاء في الحرب بل هم لصوص بغطاء دولي
في غزة يوجد حقلين من الغاز الطبيعي مارين غزة1 و مارين غزة 2 وكانا سببا للغزو العسكري الإسرائيلي لغزة ومن ثم حصارها وذالك بالرغبة في السيطرة على الإحتياطات البحرية على الغاز الغزاوي الطبيعي فغزة . هي التي تمتلك الاحتياطيات الإستراتيجية من الغاز الموجودة في المياه الإقليمية للقطاع. ولهذا غزة ترفض مصادرة حقوقها وثرواتها
ففي عام 2000 ، تم اكتشاف احتياطيات من الغازالطبيعي قبالة سواحل قطاع غزة على نطاق واسع.ومعروف أن حقل «غزة مارين» يحوي 33 مليارمتر مكعب من الغاز التي يحتاج استخراجها إلى تطوير الحقل بتكلفة لا تقل عن 1.5 مليار دولار.وتكفي مخزونات الحقل حاجات الاقتصاد الفلسطيني لمدة 25 عاماً، في حين تكفي الاقتصاد الإسرائيلي لمدة تتراوح بين أربع وخمس سنوات.
تطوير الحقل الفلسطيني سيتيح لإسرائيل البيع والسمسرة مع تنويع موارد الغاز للاقتصاد الإسرائيلي، التي تسيطر عليها أساساً شركتا «نوبل إنرجي» الأميركية و«ديلك» الإسرائيلية..
، فضلاً عن أن الحقل برمته يخضع للحماية العسكرية الإسرائيلية و يهدف العدو إلى نقل السيادة على حقول الغاز إلى إسرائيل في انتهاك سافر للقانون الدولي. ومن خلف ظهر الشعب الفلسطيني والاخطر ان ما ينشر لم نجد بة ما يذكر حول غاز غزة
وما هو مقصد إسرائيل فيما يخص احتياطي الغازالطبيعي الفلسطيني؟ هل هي ترتيبات إقليمية جديدة تتمثل وضع قوات إسرائيلية و / أو قوات“حفظ السلام” ؟ لسرقة حقول الغاز الفلسطينية عبر اتفاقيات ستندمج إسرائيل فيها
إن الإتفاق بين الأطراف الثلاثة السابق ذكرهايشمل تنمية الحقل و بناء خط أنابين غاز.( ميدلإيست إكونوميك ديجيست, 5 جانفي 2001).
إن ترخيص مجموعة الغز البريطانية يشمل كلشواطيء غزة الملاصقة للعديد من منشآت الغازالبحرية الإسرائيلية(الخريطة في التحت).و ما يجب ملاحظته هو أن 60 بالمائة من أحتياطات الغاز على طول شواطئ غزة- إسرائيل تعود ملكيتها الى فلسطين.
من يملك حقول الغاز
إن قضية السيادة على حقول غاز غزة هي مسالة حيوية.ومن وجهة نظر قانونية هي ملك لفلسطين. وتحاول اسرائيل لأن تفرض هيمنة أمر واقع على إحتياطات غزة من الغاز الطبيعي ببحر غزة.
و أصبحت مجموعة الغاز البريطانية تتعامل مع حكومة تل أبيب.و في المقابل تم تجاوز حقوق الشعب الفلسطني نفسة
. وقد تم تحدي السيادة الفلسطينية على حقول لغاز في المحكمة العليا الإسرائيلية.وقد صرح شارون "إسرائيل لن تشري أبدا الغاز من فلسطين"عانيا بذلك أن حقول غاز غزة تعود ملكيتها الى إسرائيل.
و في سنة 2003 عارض شارون إتفاقا كان يمكنأن يسمح لـبريتش غاز بتوفير الغاز الطبيعي لإسرائيل من حقول غاز غزة البحرية.(الأنتبندنت19 أوت 2003).
و كان من نتائج الإنتصار الإنتخابي لحماس في2006 إضعاف السطلة الفلسطينية التي أصبحت مقتصرة على الضفة الغربية والخاسر الاكبر هو الشعب الفلسطيني نفسة
و في 2006 كانت بريتش غاز "قريبة جدا من إمضاء إتفاق ضخ الغاز الى مصر".(تايمز, 23ماي 2007)وحسب تقارير تدخل رئيس الوزراء البريطاني توني بلير بالنيابة عن إسرائيل بهدف منع الإتفاق مع مصر.
و في العام الموالي,في ماي 2007,وافقت الحكومةالإسرائيلية على إقتراح من رئيس الوزراء إهودألمرت بـ"شراء الغاز من السلطة الفلسطينية".و كان العقد المقترح بقيمة 4 بليون دولار بارباح قيمتها 2بليوم دولار منها بليون دولار كانت ستعود الى الفلسطينيين.
"سلطة الدفاع الإسرائيلية تريد التدفع للفلسطينين في شكل سلع وخدمات وأكدت على أنه لا يجب أن تصل أي أموال الى الحكومة المسيطر عليها من قبل حماس".(نفس المرجع السابق)
وكان الهدف هو إلغاء الإتفاق الممضى سنة 1999بين بريتش غاز و السلطة الفلسطينية بقيادة ياسرعرفات.
فشل الإتفاق و تم تعليق المفاوضات :
"مائير دغان عارض الإتفاق لدواعي أمينة ذلك أن العملية يمكن أن تمول الإرهاب".(عضو الكنسيت جلعات إردان خاطب الكنسيت حول تفكير رئيس الوزراء إهود ألمرت في شراء الغاز من الفلسطينيين في حين أن الأموال مدفوعة لهم ستستفيد منهاحماس 1 مارس 2006 ذكره الليتنون جنرال موشيي علون,هل إمكانية شراء بريتش غاز من شواطئ غزة يهدد الأمن الإسرائيلي, مركز القدس الشؤون العامة,أكتوبر 2007).
كانت نية إسرائيل إبعاد إمكانية أن تدفع الأموال للفلسطينيين.وفي ديسمبر 2007 إنسحبت بريتشغاز من المفاوضات مع إسرائيل وفي جانفي 2008أغلقت مكتبها في إسرائيل.(موقع بيجي علىالنات).
مخطط الغزو على الطاولة
إن مخطط غزو غزة تحت إسم "الرصاص المسكوب" كان موضع بحث منذ جوان 2008 حسب مصادر عسكرية إسرائيلية :
"مصادر في المؤسسة العسكرية قالت أن وزيرالدفاع إهود براك أمر قوات الدفاع بتحضيرالعملية منذ 6 أشهر(جوان أو قبل جوان),رغم أن إسرائيل كانت بصدد بداية مفاوضات من أجل وقفإطلاق النار مع حماس"(براك دفيد,عملية الرصاص المسكوب:الهجومات الجوية الإسرائيلية جاءت بعد أشهر من التخطيط, هاريتز, 27 ديسمبر 2008)
في نفس الشهر إتصلت السلطات الإسرائيلية ببريتش غاز بهدف معاودة مفاوضات هامة بهدف شراء غاز غزة الطبيعي :
"كلا من وزير المالية الجنرال ياروم أرياف ووزيرالبنى التحتية الجنرال هازي كوغلر وافقا على إعلام بريتش غاز برغبة إسرائيل بتجديد المحادثات.
وأضافت المصادر أن بريتش غاز لم ترد الى حدالأن على الطلب الإسرائلي,لكن من الممكن لموظفي الشركة أن ياتوا الى إسرائيل خلال أسابيع من التباحث مع ممثلين رسميين للحكومة".(غلوبزأونلاين- 20 جوان 2008)
قرار تسريع المفاوضات مع بريتش غاز تصادف من حيث التوقيت مع التخطيط لغزو غزة الذي بدأ في جوان.ويمكن أن يظهر أن إسرائيل كانت قلقلة بصدد الوضول الى إتفاق مع البريتش غاز قبل بداية الغزو الذي كان قد بلغ مرحلة متقدمة من التخطيط له.
غزة والجغرافيا السياسية للطاقة
إن الإحتلال العسكري لغزة يهدف الى تحويل السيادة على حقول غاز غزة الى إسرائيل وهو مايشكل إنتهاكا للقانون الدولي.
ماذا سوف يحدث بعد الغزو؟
ما هي نوايا إسرائيل في علاقة بإحتياطات فلسطين من الغاز؟
إعادة هيكلة مجالية مع وجود قوات إسرائلية و/أو"قوات حفظ سلام"؟
عسكرة كامل شواطئ غزة,وهي الشواطئ الإستراتيجية بالنسبة لإسرائيل؟
فالمصادرة غير القانونية لحقول الغاز الفلسطينية والإعلان من جانب واحد لسيادة إسرائيل على المياه الإقليمية لغزة؟ هو نصب واحتيال اسرائيلي ودولي والكيان الصهيوني هو المسبب الاول
بالانقسام الفلسطيني من اجل شراء الوقت ولاخضاع الاطراف الفلسطينية للتنازل او للمقايضة على حقول غاز غزة مع ملاحظة هامة كان الرئيس المخلوع مبارك مشارك بكل ما جرى بانتكاسات القضية الفلسطية ما قبل السلطة وما بعد اقامة الحكم الذاتي ...
أنظر.الخرائط وتتضمن الخرائط ......والمعلومات.