التجمع يعقد لقاء تضامنيا مع د.عبد الحميد دشتي‎

بسم الله الرحمن الرحيم

عقد التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة لقاءً تضامنيا مع الامين العام المساعد للتجمع ورئيس مجلس المحاكمة العادلة وحقوق الانسان في جنيف النائب د.عبد الحميد دشتي أمام المحاكمة الصورية والغيابية الغير عادلة الجائرة والمتجاوزة للقوانين المحلية والدولية .. وذلك بحضور شخصيات وفعاليات سياسية وثقافية عربية واسلامية...


وقد رأى الأمين العام للتجمع د.يحيى غدار أن سلوك الاستعلاء والمكابرة لدى المشيخات بالاقتصاص من رموز وطنية مقاومة كالدكتور دشتي وسواه و استهداف شعب بحقوقه في اليمن والبحرين وغيرهما لا ينفصل عن نمطية استكبار المشروع الصهيوامبريالي وغريزة الغزو والاحتلال بهدف الهيمنة والتسلط على الشعوب والأمم ونهب ثرواتها وتهديد أمنها واستقرارها كما هو الحال في فلسطين وسوريا والعراق وأفغانستان وليبيا وعلى مساحة الأمة والمعمورة.


واضاف بان المقاييس الفطرية والطبيعية انقلبت بشكل كامل واصبح المجرم والكاذب والفاسد والفتنوي والمستكبر والمتعجرف والمطبع والتكفيري هو من يقاضي الصادق والمقاوم والوحدوي والمدافع عن المستضعفين والمظلومين بدل ان يعاقب ويجرم وكل ذلك بشراء الذمم من خلال البترو دولار الفاسد المدعوم من الصهيونية العالمية.


واكد بان الطلب الكويتي للانتربول الدولي بملاحقة د دشتي واعتقاله تجاوزا لكل الاعراف والقوانين الدولية بعد طلبات مماثلة ودعاوى قاربت 15 دعوى من قبل حكومتي البحرين والسعودية بسبب مواقفه ضد العدوان السعودي على اليمن وتبنيه ودفاعه عن المدافعين عن حقوق الانسان في البحرين ووقوفه الى جانب الشعوب المظلومة في سوريا والعراق ونيجيريا وفلسطين وغيرها. ان هذه المحاكمات الصورية و الغيابية غريبة لم يشهدها التاريخ ولا علاقة لها بالف باء القضاء العادل وانما رضوخا لتدخلات سعودية بحجة الاساءة للسعودية وهي تهمة اذا طبقت فان الاف المدافعين عن حقوق الانسان متهمون من انظمة الاستبداد بالاساءة لانهم يفضحون انتهاكات السعودية الجسيمة لحقوق الانسان.ان السعودية التي شنت عدوانا وحشيا ضد الشعب اليمني تحت عنوان عاصفة الحزم نراها اليوم تشن عاصفة اخرى ضد المدافعين عن حقوق الانسان في منطقة الخليج وضد رأس حربة المدافعين د عبد الحميد دشتي الذي باتت حياته ووقته ملكا للشعوب المظلومة .اننا لا نستغرب الموقف السعودي ولكننا نستهجن الموقف الكويتي التي تطارد قامة حقوقية رفعت اسم الكويت عاليا بينما يسرح الارهابيون والتكفيريون في الكويت باطلاقهم خطابات الكراهية والمذهبية.


ختاما دعا د.غدار الكويت مرة ثانية بالدفاع عن سيادتها وعدم الرضوخ للضغوطات السعودية التي تسعى لتوريط الكويت في عاصفة ضد المدافعين عن حقوق الانسان ود. دشتي احد الرموز الاساسية والكويت امام امتحان للحفاظ على ما بدأته في طريق الحريةوالديمقراطية.وذلك بالمراجعة الكاملة لهذه الاحكام الجائرة والكيدية بمشاركة من مراقبين حقوقيين دوليين معترف بنزاهتهم.


من جهته، وجه سماحة الشيخ ماهر حمود رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة تحية للنائب عبد الحميد دشتي الذي يطبق حديث رسول الله : سيد الشهداء حمزة ورجل قام الى امام جائر فأمره ونهاه فقتله...او سجنه او حكمه اوطرده... نقول له اثبت على الحق الذي انت عليه وامثالك،فالأمة لن تحيى الا بأمثالك كما نوجه كلمة الى ، واحة الديموقراطية في الخليج ،الكويت ...انها تفضحهم حيث لا برلمان ولا صحافة ولا حياة سياسية في الخليج الا في الكويت ، لذلك لا يريدون لها ان تبقى كذلك، رغم بعض الشوائب ، وقاموا بالضغوط الكبيرة لإصدار الاحكام الجائرة واهمها على النائب عبد الحميد دشتي ... نقول القضية واحدة في عالمنا العربي : اما ان تكون مع المقاومة ومحورها والمواقف المطلوبة لحفظها واما ان تكون مع الظلم وطمس ارادة الشعوب ومع " عشقي" عشق الصهاينة والمحتلين والهرولة لتقبيل الحذاء الاسرائيلي....


من جهته، أكد معالي الوزير د. عصام نعمان منسق عام الحركة الوطنية للتغيير الديمقراطي أن حق الرأي وحق التعبير مبدءان ساميان راسخان في المواثيق الدولية والقانون الدولي الإنساني ودساتير البلدان المتحضرة. وليس ادل على سمّوهما ورسخوهما من ان دساتير البلدان المتحضرة تنص على حصانة للنائب خلال مدة نيابته ، فلا يلاحق او يحاكم بسبب الاراء والمواقف التي يدلي بها.


وتساءل: هل يجوز ملاحقة ومحاكمة النائب عبد الحميد دشتي لأنه اعلن موقفاً بتأييد شعب البحرين وحقه في الحرية والديمقراطية؟

هل يجوز ان يلاحق لأنه اعلن دعمه ونصرته لشعب اليمن في حقه بالحرية والديمقراطية والسيادة وصدّ التدخلات الاجنبية؟


ولفت الى انه يجب عرض قضية النائب عبد الحميد دشتي على مجلس حقوق الانسان في جنيف لأنها قضية الانسان وحقه في حرية الرأي وحرية التعبير في كل مكان.

بدوره، أكد الأستاذ يوسف ربيع رئيس منتدى البحرين لحقوق الانسان أن الدشتي لاتحده الجغرافيا ووطنه حيث يكون الانتهاك واستهدافه سياسي، مضيفا ان ميزة الدكتور الدشتي انه رئيس متظمة حقوقية اممية ونائب في البرلمان الكويتي ومواقفه مع البحرينين ومع الشعوب الاخري المضطهدة تخيف انظمة الاستبداد لذلك يتم استهدافه بشكل الوسائل بغية اسكاته، مجددا الثقة في النائب عبد الحميد دشتي ومؤكدا انه سوف يبقي صوتا للمضطهدين والمنتهكة حقوقهم وهو يشكل اضافة مهمة للديمقراطية في الكويت التي تستهدفها السلطات المعادية للديمقراطية.


من جانبه، تحدث الدكتور حسن جوني الاستاذ في القانون الدولي ومنسق لجنة العلاقات الدولية في التجمع عن الانتهاكات التي ارتكبت بحق الدكتور دشتي ، ان كان على صعيد الدستور الكويتي او الممارسة القضائية، واوضح ان الحماية الدولية التي لدي النائب دشتي تم انتهاكها من خلال الملاحقة القضائية التي تعرض لها وهي حقوقه الانسانية وحق التعبير وابداء الرأي المنصوص عليها في الاعلان العالمي لحقوق الإنسان وفي العهد الدولي للحقوق السياسية والمدنية بالاضافة إلى الانتهاك المرتكب بحق صفته كرئيس منظمة دولية تعنى بحقوق الإنسان والتي تكسبه حماية دولية ايضا، ناهيك عن انتهاك صارخ بحق حصانته الديبلوماسية كنائب في البرلمان الكويتي.


كما تطرق الدكتور جوني المخالفات المرتكبة من القضاء الكويتي في خضم هذه المحاكمة بالاضافة إلى الطلب غير المبرر الذي توجهت به الحكومة الكويتية للانتربول معتبرا انه مرفوض شكلا ومضمونا كونه نابع من خلفية سياسية وليست جرمية..


كلمة اليمن القاها الاستاذ ابراهيم الديلمي عضو المجلس السياسي لحركة انصار الله

اوجه التحية من هذا المكان الى النائب الشجاع والمجاهد عبدالحميد دشتي

وباسم ابناء اليمن ومظلومية اليمن الصارخة؛ اؤكد له واقول كل يمني ويمنية مع رفع كفه بالدعاء وبكل جأرة حنجرة بالنصر تدعو لكل من وقف وناصر اليمن؛ تدعو لك ولغيرك من الابطال والأحرار والشرفاء؛في وقت عز فيه الناصر.

نعرف ايها الدكتور المجاهد ايها الدكتور العظيم؛ان موقفك هذا الذي تدفع ثمنه حاليا جاء نتيجة لسلسلة مواقفك في مختلف النضالات العربية بدء من القضية الفلسطينية والقضية السورية والقضية العراقية وغيرها من القضايا العربية والاسلامية .

وجائت قضية اليمن ثالثة الأثافي كما يقال والقشة التي قصمت ظهر البعير؛ هذا البعير السعودي الذي اراد ان يقتل اليمن واليمنيين ولايتحدث احد؛وانت كنت صوتا مثل واحة في صحراء قاحلة من التضامن ومؤازرة الشعب اليمني؛فالتحية لك ولكل المناضلين من امثالك وشكرا جزيلا والسلام عليكم



بدوره، ندد الأستاذ محمد صفا الامين العام لمركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب، ندد بشدة ما يتعرض له الدكتور دشتي من افتراءات ومحاكمات صورية فإن المركز يطالب الحكومة الكويتية وسمو أمير دولة الكويت بالتراجع عن الإجراءات التعسفية بحق مواطن رفع اسم الكويت عالياً في المحافل العالمية. وإن الطلب الكويتي للانتربول بملاحقة واعتقال دشتي إنما هدية مجانية للمتطرفين والإرهابيين الذين يتربصون بالكويت ووحدته وسيادته. فالتعرض للدكتور دشتي الصوت الحقوقي المعتدل هو تشجيع للتطرف والكراهية والفتن المذهبية في دولة الكويت المتميزة بتجربتها نسبياً عن بلدان الخليج.


كما دعا كافة المنظمات العربية والدولية إلى أوسع حملة تضامن مع الدكتور عبد الحميد دشتي وانتقد صمت العديد من المنظمات والمؤسسات الحقوقية العربية والعالمية حول قضية د.عبد الحميد دشتي وعدم الوفاء للشعارات التي تنادي بها. إن سيلاً من البيانات والمذكرات كان يجب أن تمطرها المنظمات إلى حكومة الكويت تنديداً لما يتعرض له المناضل الرمز د.عبد الحميد دشتي.


ودعا المقرر الخاص حول الحق في التعبير والمقرر الخاص حول المدافعين عن حقوق الإنسان في الأمم المتحدة إلى مساءلة الحكومة الكويتية حول انتهاكاتها للاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها وإدانة المحاكمات الصورية بحق النائب عبد الحميد دشتي.


وبدوره تكلم الاعلامي والمناضل العراقي منتظر الزيدي وندد بالموقف الغير قانوني وبهذه المحاكمات الغير اخلاقية والكيدية واكد دعمه المطلق للد.دشتي مؤكدا بانه اصبح رمزا ملك كل احرار الامة والمس به هو مس بكل احرار العالم.


كما القى كلمة د.فايز صالح رئيس المؤتمر الناصري العام موكدا دعمه المطلق للد.دشتي بوجه المشروع الامبريالي الاميركي الصهيو تكفيري المعوم من الرجعية العربية.

كما القى المحامي قاسم محمد حدرج كلمة اكد ضرورة التحرك على مستوى المؤسسات الحقوقية الدولية.


كما القى د احمد جابر كلمة باسم الشعب الفلسطيني داعما د.دشتي بمقاومته بوجه الاظمة الرجعية التي باعت فلسطين والامة لاعدائها.


وفي الختام، كانت كلمة لسعادة النائب الدكتور عبد الحميد دشتي عبر سكايب، عبر فيها عن شكره للمتضامنين وهم نخبة المدافعين الداعمين لمحور المقاومة من مقر التجمع في بيروت، رأس حربة المقاومة المستهدفة اليوم، كما سوريا عاصمة المقاومة، كما الشعوب الحرة المقاومة في اليمن والبحرين والعراق.

وتساءل الدكتور دشتي: هل يمكن لحر شريف في هذه الأمة السكوت وهو يرى المشروع الصهيوامبريالي التكفيري واداته المباشرة السعودية الوهابية؟؟؟ على الاطلاق فالسكوت على هذا التدمير والتوحش خيانة، وهذا ما قام به الدكتور دشتي حيث استخدم حقه في التعبير عن ارائه بالدفاع عما امن به ولاعتباره مقاوما وناشطا حقوقيا دوليا يرأس منظمة دولية حقوقية ونائبا في برلمان بلاده الكويت ومواطنا يتمتع بحقوق دستورية وانسانية ودولية حيث عبر عن رأيه بكل وضوح وصراحة في مواجهة المخطط الذي يستهدف امته.فتستهدفه السعودية في محاولة لترهيبه بعد أن سدت سبل ترغيبه، وهي تارة تهدد بالقتل والتصفية وأخرى بالتشريد والضياع بعد نزع الحصانة، وثالثة بسجنه مائة عام!!!


كما أشار الدكتور دشتي الى تشدق السفير السعودي بالكويت وتصريحه للاعلام بأن السعودية جعلت من الدشتي عبرة لمن تسول له نفسه المساس بها، وللأسف فان حكومة بلاده سكتت عن هذا التدخل السافر في شؤون بلادها والتطاول على سيادتها والمساس بالديمقراطية والتجربة البرلمانية العريقة لدولة الكويت.


وطمأن الدشتي النخبة المقاومة والداعمة له بأنه يتابع وفريق من المحامين الدوليين مسألة البطاقات الحمراء التي ارسلتها البحرين والكويت ارضاء للسعودية الى الانتربول الدولي الذي يفهم واجباته وما يترتب عليه وفق نظامه الأساسي الذي يمنع ملاحقة السياسيين والحقوقيين وهم في سبيل الدفاع عن قضايا المظلومين وحقوق الانسان.



التجمع العربي والاسلامي لدعم خيار المقاومة

الخميس 25/8/2016