النائب الموريتاني محمد ولد فال في ضيافة التجمع

بسم الله الرحمن الرحيم

استضاف التجمع العربي والاسلامي لدعم خيار المقاومة رئيس كتلة الرفاه في البرلمان الموريتاني وعضو الهيئة التنفيذية للتجمع النائب محمد ولد فال، حول ظاهرة التطرف في المغرب العربي وكيفية مواجهتها.

وقد شارك في اللقاء الدكتور السيد شفقت حسين شيرازي مسؤول العلاقات الخارجية لحزب مجلس وحدة المسلمين في باكستان ومنسق عام التجمع في باكستان، ومعالي د.عصام نعمان ولفيف من القوى الثقافية والسياسية الوطنية و العربية.

وقد استهل امين عام التجمع د يحيى غدار حديثه بالتاكيد على أن ما تشهده باكستان من موجة ارهاب هي نفسها التي تعصف في كافة الامة العربية ولاسلامية، مشددا على ضرورة التطرق بعين واحدة دون اي اهمال لاي حدث طالما أن عدونا واحد ويحاول ضرب المنطقة ونسيجها بأفكاره الاستعمارية والتنظيمات التكفيرية التابعة له.

وختم د.غدار: بضرورة التمسك بالمقاومة كخيار في اطار مواجهة المخطط الاميركي الصهيو-تكفيري الذي يضرب الامة بكل الوسائل بما فيها الاعلام، وهنا تمنى د. غدار على وسائل الاعلام الحرة ان تتابع باهتمام كل الاحداث التي تجري في الامة العربية والاسلامية لفضح الأكاذيب التي يحاول بثها الاعلام التابع لبني سعود والذي يصور ما يجري على انه حروب طائفية، لاشغال الشعوب عن القضية الاساس فلسطين.

بدوره أكد رئيس كتلة الرفاه في البرلمان الموريتاني النائب محمد ولد فال في بداية حديثه ان منطقة المغرب العربي انتشرت فيها الطرق الصوفية بشكل عام وذلك لأسباب تاريخية واجتماعية عديدة وهي طرق تتبع منهج الوسطية وا?عتدال ونبذ الغلو والتنطع في الدين والبعيد عن التطرف المتواجد في المشرق العربي ومع ذلك لم تسلم المنطقة من التأثر ببعض الحركات المتطرفة والتي ظهرت اساسا بعد عودة افغان العرب الجزائريين ، كما ذكر عددا من اسماء الحركات المتطرفة والتي ظهرت في المغرب العربي مثل الجيش الاسلامي والجماعة الليبية المقاتلة وأنصار الدين وقاعدة الجهاد في بلاد المغرب ا?سلامي و المرابطون وداعش وغيرهم.

وتطرق النائب فال عبر استعراضه كيفية مقاربة موريتانيا لمواجهة التطرف وذكر منها ثلاث محاور هي:
بدأت بالمحور ا?مني ( المواجهة العسكرية) ومن ثم المحور التحاوري والحجة والاقناع وكخطوة اخيرة المحور ا?جتماعي عبر إعادة تأهيل كل اللذين قبلوا مراجعة مواقفهم وهم أكثرية السجناء السلفيين، مشيرا الى ان هذه المقاربة نجحت بشكل تام حيث انه لم يحدث في موريتانيا أي عملية ارهابية منذ حوالي خمس سنوات حتى يومنا هذا.مما يدل على النجاح الكبير لهذه المقاربة .

وقد اكد في الختام ان خطورة انتشار هذه الحركات المتطرفة والمدفوعة في معظمها من جهات عربية ودولية خبيثة تسعى إلى تفكيك أواصر المجتمع على مستوى الامة يفرض علينا وضع استراتيجية جديدة وفعالة على أن تستفيد من المقاربات التي أثبتت نجاحها في المنطقة وخاصة في موريتانيا.

الجمعة 13 أيار 2016

مع تحيات أمين عام التجمّع
د. يحيى غدار

التجمّع العربي والاسلامي لدعم خيار المقاومة
تلفاكس: 01 546806
khayaralmoukawama@gmail.com www.khayaralmoukawama.com