رسالة من غزة المحاصرة إلى ملتقى التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
الأخوة في ملتقى التجمع العربي والاسلامي لدعم خيار المقاومة ...
من قوافل الشهداء, وأنات الأسرى وعذاباتهم, من بين البيوت المدمرة, من غزة المحاصرة...نهديكم عاطر التحية والتبريكات, بعقد ملتقاكم الثاني للتجمع العربي والاسلامي لدعم خيار المقاومة الشعبية في فلسطين, وباسم شعبنا الفلسطيني المقاوم, وغزة الصامدة المحاصرة, نتوجه لكم بالتحية لما تقومون به من جهد وعمل عظيم لدعم وخدمة المقاومة في فلسطنين, وإلى شخص الدكتور يحيى غدار الأمين العام للتجمع, الذي لم يتأخر لحظة عن نصرة فلسطين ومقاومتها الباسلة.
لقد كنا من السباقين في تأسيس هذا التجمع المبارك, ويشارك الأمين العام الشيخ أبو القاسم دغمش في اجتماعات الأمانة العامة ...آملين له مزيد من التقدم والازدهار.
كنا نود أن نكون معكم, ونشارككم هذا الملتقى الرائد, ولكن لولا ظروف اغلاق المعابر التي منعتنا من أن نكون بينكم في هذا اليوم المبارك, سائلين المولى عز وجل أن يرفع الحصار عن غزة ويعيش شعبها في استقرار وآمان .
وبإسمكم جميعاً نوجه التحية إلى المرابطين في مدينة القدس المحتلة وكل ربوع فلسطين, وإلى الشباب الثائر الذي اشعل انتفاضة القدس في وجه الظلم والعدوان. يهمنا التأكيد في رسالتنا المقتضبة هذه أن فلسطين لن تنسى كل من وقف إلى جانبها في محنتها ودعم مقاومتها, آملين أن يؤكد ملتقاكم من جديد على دعم المقاومة وضرورة استمرارها واشتعال جذوتها والتأكيد على الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني ودعم صموده في ظل الحرب التي يشنها العدو الصهيوني الجبان حتى تحرير فلسطين من بحرها إلى نهرها...
وفي ختام رسالتنا نوجه التحية لكل من وقف في زمن التخاذل والهوان, إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية, وإلى سورية, وإلى حزب الله, وعليكم باستمراره حتى تحقيق أهداف شعبنا بالحرية والاستقلال.
ويقولون متى هو ... قل عسى أن يكون قريباً...

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حركة المقاومة الشعبية في فلسطين