فلسطين المحتلة: 10 شهداء فلسطينيين وأكثر من ألف جريح جراء قمع الاحتلال مسيرات العودة

استشهد شابان فلسطينيان أحدهما صحفي فجر اليوم متأثرين بجراحهما التي أصيبا بها أمس برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شرق قطاع غزة.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية وفا عن مصادر طبية محلية قولها إن “الشاب حمزة عبد العال استشهد متأثراً بجروحه التي أصيب بها أمس شرق البريج والصحفي ياسر مرتجى متأثراً بجروحه التي أصيب بها شرق خان يونس جنوب القطاع خلال تغطيته قمع قوات الاحتلال المشاركين في مسيرات العودة شرق خان يونس”.

ومع استشهاد الشابين عبد العال ومرتجى يرتفع عدد الشهداء الفلسطينيين منذ يوم أمس إلى 10 شهداء إضافة إلى إصابة 1354 آخرين منهم بينهم 33 جريحاً بحالة خطيرة.

واستشهد أمس 8 فلسطينيين بينهم طفل وأصيب أكثر من ألف آخرين بجروح وحالات اختناق جراء قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي المشاركين في مسيرات العودة في قطاع غزة.

وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية أن الشهداء هم الطفل حسين ماضي 14عاماً شرق مدينة غزة وأسامة قديح 37 عاما شرق مدينة خان يونس ومجدي شبات38 عاما شرق مدينة غزة وصدقي أبو عطيوي 20 عاما وابراهيم العر 20 عاما شرق مخيم البريج وسط القطاع ومحمد الحاج صالح 33 عاما وعلاء الزاملي 17 عاما شرق مدينة رفح مشيرة إلى أن جميعهم استشهدوا جراء إصابتهم برصاص قوات الاحتلال.

وكان الشاب ثائر رابعة 30 عاما استشهد صباح أمس متأثراً بجراح أصيب بها الجمعة الماضي شرق مخيم جباليا ليرتفع عدد الشهداء منذ الجمعة الماضي في مسيرة العودة الأولى إلى 26 شهيدا.

وأعربت الرئاسة الفلسطينية عن إدانتها الشديدة لعمليات القتل والقمع التي تقوم بها قوات الاحتلال الإسرائيلي في مواجهة الهبة الجماهيرية الشعبية السلمية مشيرة إلى أنها طلبت من مندوب دولة فلسطين في الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي التحرك الفوري مع كل الأطراف الدولية للعمل على وقف هذه الوحشية الإسرائيلية والقتل المتعمد لأبرياء عزل خرجوا في مسيرة سلمية للدفاع عن حقهم بالعيش والحرية والكرامة.

وجددت الرئاسة الفلسطينية التأكيد على ضرورة تحرك المجتمع الدولي وفي مقدمته مجلس الأمن الدولي لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الأعزل في مواجهة جيش الاحتلال الذي يستخدم القتل والقمع لإسكات صوت الحق والعدل الفلسطيني.

ودعا مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان كيان الاحتلال إلى عدم استخدام القوة المفرطة مع المتظاهرين الفلسطينيين وقالت المتحدثة باسم المكتب اليزابيث ثروسل “ينبغي عدم استخدام الأسلحة النارية لأن اللجوء غير المبرر لاستخدامها قد يصل إلى مستوى قتل المدنيين عمداً وانتهاك خطير لمعاهدة جنيف الرابعة”.

وخرج الفلسطينيون اليوم للجمعة الثانية على التوالي في مسيرات حاشدة إحياء للذكرى الـ 42 ليوم الأرض ولتجديد تمسكهم بحق العودة وذلك وسط إجراءات عسكرية مشددة فرضتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي لقمع هذه المسيرات.

ففي قطاع غزة توافد الآلاف إلى المناطق الشرقية للقطاع للمشاركة في المسيرات وسارعت قوات الاحتلال إلى إطلاق النار على المتظاهرين كما أطلقت قنابل الغاز السامة بكثافة بينما بدأ عدد من الشبان بإشعال الإطارات المطاطية لحجب الروءية وتقليل حجم الإصابات في صفوف المتظاهرين.

وأفادت مصادر فلسطينية بأن عددا من الفلسطينيين أحرقوا اليوم صور ملك النظام السعودي وولي عهده خلال مسيرات العودة احتجاجاً على خطواتهما التطبيعية مع كيان الاحتلال.

وفي الضفة الغربية أصيب عدد من الفلسطينيين بالرصاص الحي إلى جانب العشرات بحالات اختناق نتيجة استنشاقهم الغاز المسيل للدموع خلال قمع قوات الاحتلال مسيرات عدة خرجت في رام الله والبيرة ونابلس وبيت لحم وقلقيلية والخليل وأريحا.

وأعرب المشاركون فى المسيرات عن تضامنهم مع قطاع غزة المحاصر مطالبين برفع الحصار عنه ومنددين بسياسة الاحتلال الاستيطانية.

ويواصل الشعب الفلسطينى إحياء فعاليات مسيرة العودة الكبرى في قطاع غزة المحاصر والضفة الغربية للتعبير عن تمسكهم المطلق بحق العودة إلى أرضهم وبيوتهم التي هجرهم منها الاحتلال الاسرائيلي وللتنديد بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب القدس المحتلة عاصمة لكيان الاحتلال وعزمه نقل سفارة بلاده اليها في ذكرة نكبة الشعب الفلسطيني.