في الذكرى الـ 36 للإضراب ضد قرار الضم.. أهالي الجولان السوري المحتل يؤكدون تمسكهم بالهوية السورية ومواصلة النضال حتى التحرير والنصر

أحيا أبناء الجولان العربي السوري المحتل وأهالي القنيطرة اليوم الذكرى السادسة والثلاثين للإضراب الشامل ضد قرار كيان الاحتلال الإسرائيلي ضم الجولان إلى كيانه الغاصب.

وفي مهرجان خطابي أقيم في مجدل شمس المحتلة جدد أهلنا في الجولان تمسكهم بالهوية العربية السورية ورفضهم القاطع للممارسات الصهيونية الهادفة لتطبيق القوانين والأنظمة الإسرائيلية على الجولان العربي السوري المحتل.

وفي كلمة أهالي الجولان التي ألقاها حسن محمود فخر الدين أكد أن أبناء الجولان المحتل متمسكون بخيار المقاومة كطريق لتحرير الأراضي المحتلة مبينا أن معركة الإضراب الوطني التي خاضها أبناء قرى مجدل شمس وعين قنية ومسعدة وبقعاثا والغجر كانت من أجل الحفاظ على الهوية والجنسية العربية السورية ضد جميع الممارسات الصهيونية بحق الجولان أرضا وشعبا.

وأوضح فخر الدين أن أهالي الجولان السوري المحتل يعشقون تراب الوطن ويقفون إلى جانب أهلهم ضد الحرب الإرهابية التي تستهدف النهج الوطني والقومي لسورية.

فيما أكد أبناء القنيطرة في مهرجان خطابي أقيم على مسرح كلية التربية الرابعة بمدينة البعث أن الجولان عربي سوري سيعود إلى السيادة الوطنية السورية بهمة وبطولات جيشنا الباسل مبينين أنهم يعيشون ذكرى الإضراب التاريخي وكلهم عزيمة بالسير على خطى الشهداء تحت راية الوطن حتى تحقيق النصر.

فيما أكد أبناء القنيطرة في مهرجان خطابي أقيم على مسرح كلية التربية الرابعة بمدينة البعث أن الجولان عربي سورى سيعود إلى السيادة الوطنية السورية بهمة وبطولات جيشنا الباسل مبينين أنهم يعيشون ذكرى الإضراب التاريخي وكلهم عزيمة بالسير على خطى الشهداء تحت راية الوطن حتى تحقيق النصر.

وحيا أبناء القنيطرة أهلنا الصامدين في الجولان المحتلة بمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين للإضراب الكبير الذي خاضوه ضد قرار الكنيست الإسرائيلي بضم الجولان العربي السوري إلى كيانه العنصري.

وأشار محافظ القنيطرة أحمد شيخ عبد القادر إلى أهمية الذكرى باعتبارها تجسد قيم النضال والصمود لدى أبناء الشعب السوري في دفاعه عن أرضه بوجه الاحتلال بكل أشكاله وألوانه لافتا إلى المواقف الوطنية التي يسطرها أبناء الجولان المحتل وتأكيدهم المستمر على وقوفهم إلى جانب وطنهم الأم سورية في حربها ضد المجموعات الإرهابية المسلحة.

وأكد عضو قيادة فرع القنيطرة لحزب البعث العربي الاشتراكي أحمد طعمة في كلمة له أن أبناء الجولان المحتل سطروا أروع صفحات البطولة والمقاومة ضد الاحتلال وتصدوا لجنوده المدججين بالسلاح بصدورهم العارية وإيمانهم بعدالة قضيتهم موجها التحية لأهلنا الصامدين في قراهم والمتشبثين بأرضهم رغم كل الممارسات الصهيونية التعسفية بحقهم.

بدوره أوضح فرحان الفراج أمين فرع القنيطرة للحزب الوحدوي الاشتراكي الديمقراطي أن ذكرى الإضراب ستبقى رمزا في تاريخ النضال الوطني عندما هب أبناء الجولان لمقارعة جنود الاحتلال ورمي هويته بحاويات القمامة وإعلانهم الإضراب الوطني المفتوح.

وكان كيان الاحتلال الإسرائيلي أصدر في الرابع عشر من كانون الأول لعام 1981 قرارا جائرا بضم الجولان وتطبيق القوانين الإسرائيلية عليه وفرض الهوية الإسرائيلية الأمر الذى جابهه أبناء الجولان بالقوة وأسقطوه وكان الإضراب الشهير في الـ 14 من شباط 1982 والذي دام ستة أشهر رفضا للقرار المشؤوم.

وفي السويداء نظمت جمعية أبناء الجولان الخيرية بالتعاون مع مديرية الثقافة حفلاً تضامنياً مع أهلنا في الجولان العربي السوري المحتل بمناسبة مرور 36 عاماً على ذكرى الإضراب ضد قرار الضم وذلك في المركز الثقافي العربي.

وعبرت الكلمات التي ألقيت في الحفل عن التحية والتقدير لأبناء الجولان الذين سطروا أروع ملاحم العزة والبطولة والفخار وتشبثوا بأرضهم في مواجهة كل الإجراءات التعسفية والقمعية للكيان الصهيوني الغاصب وتمسكوا بهويتهم السورية وانتمائهم لوطنهم الأم سورية مؤكدين أن أبناء الجولان الذين حطموا جبروت العدو الصهيوني وقدموا التضحيات الجسام في مواجهة الاحتلال يقفون اليوم إلى جانب وطنهم الأم سورية في مواجهة الحرب العدوانية الشرسة التي تستهدفها.

وأشار رئيس مجلس إدارة جمعية أبناء الجولان الخيرية بالسويداء حسام العفلق في كلمة له إلى أن أهلنا الصامدين في الجولان و المرابطين في أرضهم يسطرون في كل يوم ملاحم العزة والبطولة في مواجهة العدو الصهيوني ويحبطون مخططاته المعادية لتهويد الأرض وكسر إرادة أبناء الجولان الذين أثبتوا عمق انتمائهم وصدق ولائهم لوطنهم لافتاً إلى أن الهيمنة والغطرسة الصهيونية سقطت مجددا مع إسقاط أبطال دفاعنا الجوي للطائرة الإسرائيلية المعادية.

وتخلل الحفل لوحات فنية وغنائية راقصة من وحي المناسبة قدمتها فرقة كاناثا للفنون الشعبية بالسويداء وتلا الحفل افتتاح معرض فني بعنوان “الجولان في القلب” ضم نحو 40 لوحة فنية و15 عملاً نحتياً جسدت صمود أبناء الجولان المحتل وبطولاتهم في مواجهة المحتل الصهيوني وتمسكهم بوطنهم الأم سورية.

وبينت الفنانة التشكيلية سحر مسعود في تصريح لمراسل سانا أنها شاركت بعملين فنيين يعبران عن القيم النضالية للمرأة السورية في الجولان الصامد بالإضافة لطبيعة الجولان فيما لفت الفنان التشكيلي النحات عبد الله العك إلى أنه شارك في المعرض بعدة أعمال نحتية على البازلت والخشب حاول من خلالها التعبير عن صمود أهلنا في الجولان العربي السوري المحتل وتمسكهم بهويتهم الوطنية وتجذرهم بأرضهم.

حضر الحفل التضامني وافتتاح المعرض محافظ السويداء عامر ابراهيم العشي وأمين فرع السويداء لحزب البعث العربي الاشتراكي فوزات شقير وعدد من أعضاء قيادة فرع الحزب ورؤءساء المنظمات الشعبية والنقابات المهنية ومديري الدوائر والمؤسسات الرسمية.

أبناء الجولان المحتل: الجولان لن يكون إلا سورياً وفياً لقيم الوطن

وأكد أبناء الجولان السوري المحتل في بيان تلقت سانا نسخة منه تمسكهم بهويتهم العربية السورية الأصيلة وانتمائهم لوطنهم سورية وعدم قبول بديل عنها.

وقال أهالي الجولان إنهم “يعيشون ذكرى الإضراب التاريخي لجماهير الجولان العربي السوري المحتل وكلهم عزيمة بالبقاء على درب الشهداء العظام وتحت راية الوطن وعلمنا المقدس المنتصر على الإرهاب والعدوان والطامعين”.

وأضاف البيان: “نعيش فرحة الذكرى المعطرة وجيشنا العربي السوري العظيم وكل شعبنا السوري الأبي يحققون مزيدا من الانتصارات بإسقاط طائرة العدو الإسرائيلي “اف 16? عنوان غرورهم وعنجهيتهم في الجليل بعمق فلسطين وكذلك بتطهير الأرض السورية الطاهرة من دنس هؤلاء الصهاينة المحتلين وأسيادهم الغربيين وأدواتهم من الأتراك الحاقدين والاعراب الأذلاء وعصاباتهم الإرهابية”.

وختم البيان بالتأكيد على أن “الجولان لن يكون إلا سورياً وفياً لقيم هذا الوطن وتاريخ الآباء والأجداد وستبقى ثوابت الجولان العربي السوري المحتل عنوان مسيرتنا النضالية عبر الوثيقة الوطنية صونا لهويتنا السورية الأبدية”.