بيان التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة 10.2.2018

ف – 16... نهاية زمن وبداية أزمنة

هيئة تحرير موقع التجمع العربي والاسلامي لدعم خيار المقاومة

ليست المرة الاولى التي يتصدى الدفاع الجوي السوري للطائرات الاسرائيلية في سماء سورية ولبنان ويصيب طائرات أخفت "إسرائيل" المعطيات ولم تعترف !!!
ليست المعركة الوحيدة التي أثبت فيها الدفاع الجوي السوري جاهزيته العالية وتمكّنه من ترميم قدراته وامتلاك التقانة والخبرة والسلاح اللازم واعلى درجات اللياقة والجاهزية...

ربما هي الاولى التي اعترف فيها الاسرائيلي بإسقاط (ف16) وهي افضل الطائرات التي يملكها ويفاخر بقدراتها، والاهم انها اصيبت في سماء فلسطين وهذا بذاته تحول نوعي!

بإسقاط (ف16) وإسقاط الصواريخ أرض – أرض وجو – أرض، وتمكّن سلاح الدفاع الجوي السوري من خوض معركة هي في العلم العسكري جولة توازي نصف حرب، يتفرّد بمواجهة أهم الاسلحة الاسرائيلية وما تزعمه "إسرائيل" من تفوّق فيه، فيُسقِط طائرة حديثة جدا وفي سماء فلسطين، وبذات الوقت يُسقط صواريخ أرض – أرض وجوّ – أرض، مما يشكّل تحوّلا هائل الاهمية في ميزان القوة والردع، ويعني أن سماء لبنان باتت محمية وسماء فلسطين باتت مسرحا للعمليات والحرب..

القيمة النوعية لاسقاط (ف16) تتحقق بأنها أنهت زمن "إسرائيل" وحلفها، وقالت بأنه لم تعد لاسرائيل اية عناصر قوة تكتيكية او استراتيجية...

المقاومة في لبنان وغزة كسرت اذرعها واسقطت قدراتها الاحتلالية، وألزمتها الانسحاب تحت النار وبلا تفاوض، وحرب تموز اسقطت قدرتها الردعية وكسرت ذراعها الطويلة وانهت استراتيجيات الحرب الخاطفة والنظيفه وفي ارض العدو...

تباهت "إسرائيل" بقوّتها الجوية والصاروخية وهذا هو الدفاع الجوي والجيش العربي السوري ينهي فاعليتها بالتمام والكمال...

ما جرى جولة حرب كاملة المواصفات، عملت "إسرائيل" بكلّ ما بقي لديها مما تفترضه عناصر قوة، بينما سورية والمقاومة لم تستخدم إلا سلاحا واحدا هو سلاح الدفاع الجوي، وبذلك يطلق سقوط (ف16) ملامح الزمن العربي المقاوم وينهي زمن "إسرائيل" لتبدا أزمنة جديدة...