كمال شاتيلا بعد لقائه المفتي دريان: نطالب بعودة الرئيس الحريري الى لبنان ورفع اي قيود مفروضة عليه


المؤتمر الشعبي اللبناني
مكتب الإعلام المركزي
كمال شاتيلا بعد لقائه المفتي دريان: نطالب بعودة الرئيس الحريري
الى لبنان ورفع اي قيود مفروضة عليه

زار رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني كمال شاتيلا سماحة مفتي الجمهورية الشيخ الدكتور عبداللطيف دريان، حيث تم إستعراض آخر التطورات على الساحة اللبنانية خاصة بعد إستقالة رئيس الحكومة الرئيس سعد الحريري.
وبعد اللقاء أدلى شاتيلا بتصريح جاء فيه: لقد تشرفت بلقاء سماحة مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان الحريص جداً على تعزيز وحدة الصف الاسلامي والوحدة الوطنية، وهو لن يتأثر بضغوطات من هنا أوهناك لاستدراجه الى صراعات بين المسلمين، ونحن معه في الحفاظ على ثوابت لبنان الاسلامية والوطنية ومنها صيانة السلم الأهلي وتثبيت هوية لبنان العربية المستقلة ودوره في دعم الوفاق العربي بعيداً عن المحاور.
وأضاف: مهما كان الخلاف السياسي بيننا وبين الرئيس سعد الحريري، فإننا مطالب بعودته الى لبنان واستئناف دوره الحكومي ورفع أي قيود مفروضة عليه، فهو رئيس حكومة لبنان وليس من حق اي جهة ان تنال من حرية حركته، مشدداً على أنه مهما قيل عن لبنان، فانه دولة عربية مستقلة لا هو ولاية ايرانية او تركية او امريكية او إمارة سعودية.
ان لبنان عربي الانتماء والهوية فالعروبة أساس وجوده منذ الفتح العربي عام 635م، ويحكمه توازن وطني. فلا يمكن سيطرة طائفة او فئة على بقية الطوائف وهذه ثابتة من ثوابت دستور الطائف. اننا نؤكد رفضنا لتعيين القوات قائمة باعمال المسلمين او صاحبة القرار المسيحي سواء كان هذا التعيين بقرار دولي او خليجي. فالقوات تسعى للوقيعة بين المسلمين وهذا يخدم اعداء لبنان والعرب عموماً.
وختم: اننا نحيي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي يرفض الحروب الاقليمية الطائفية والمذهبية ويركز على الوحدة الوطنية اللبنانية، ونطالبه بمبادرة عربية للتضامن مع وحدة وعروبة واستقلال لبنان والمحافظة على السلم الأهلي، ونؤكد الحرص على سلامة العلاقات اللبنانية – العربية ونرفض أي استخدام من أي جهة لساحته للاساءة الى اي بلد عربي، ففي صلب الميثاق الوطني لبنان لن يكون مقراً او ممراً للاستعمار ضد الامن العربي. كما نرفع التحية للشعب اللبناني الذي حافظ على السلم الأهلي ولم يستدرج لعصبيات مذهبية، فهذا الوعي الوطني هو ضمانة الاستقرار. ونريد ان نقول لكل جهة تمارس الاحتكار والاستئثار بقرار الطائفة السنيّة ان هذا الأمر غير مقبول ولن يستمر. فالتعددية السياسية هي من صلب الديمقراطية وهذا هو الذي سوف يسود في نهاية الأمر.
---------------------------------- بيروت في 10/11/2017