مواجهات عسكرية بين “هيئة تحرير الشام” وحركة “نور الدين الزنكي” في ريف حلب الغربي

بيروت ـ “راي اليوم” ـ كمال خلف:

اندلعت اشتباكات بين “هيئة تحرير الشام” و”حركة نور الدين الزنكي” في ريف حلب الغربي وتركزت الاشتباكات في كل من مناطق: الأبزمو، كفرناها، الشيخ سليمان، والفوج “111” غربي حلب، إلى جانب مدينة دراة عزة التي أعلنت “الزنكي” السيطرة عليها بشكل كامل .

استمرت المعارك طول الثلاثة ايام الماضية بعد أن أعلنت حركة” نور الدين الزنكي” ما أسمته الحرب المفتوحة على هيئة تحرير الشام ، وفق بيان أصدرته الزنكي

و أعلنت “أحرار الشام” وفصيل “جيش الأحرار” استعدادها الدخول في المواجهات العسكرية ضد “تحرير الشام” إلى جانب “الزنكي”.

وقال مدير المكتب الإعلامي العام لـ “الأحرار”، “أبو عبد الرحمن البنشي” السبت إن “أحرار الشام” تتجهز للدخول عسكريًا إلى جانب “الزنكي” لصد هجوم “الهيئة”

و اتهمت “الزنكي” فصيل “فيلق الشام” بمساندة “الهيئة” في هجومها على ريف حلب الغربي، وتسليمها مناطقه التي يسيطر عليها.

وقال الشرعي في “الزنكي”، حسام أطرش، إن “الفيلق” سلّم حواجزه في الريف الغربي لـ “تحرير الشام” وقدّم سياراته لتتنقل فيها وتنفذ عمليات الاختراق والانغماس داخل جبهات “الزنكي”.

بيد أن “الفيلق” نفى ذلك في بيان رسمي قال فيه إن “قوات فيلق الشام في المنطقة قامت بوضع الحواجز على الطرقات ومناطق الاشتباك القريبة، ومنعت مرور الأرتال وأغلقت الممرات وحيدت البلدات والقرى الآمنة من المعارك”.

وتجاهلت “الهيئة”، مبادرة صلح مع “الزنكي”، طرحتها مجموعة من الشرعيين المستقلين باسم “مبادرة أهل العلم” كما تجاهلت مناشدات من الشرعيان السابقان في “تحرير الشام”؛ السعودي عبدالله المحيسني، وعبدالرزاق مهدي، ، بوقف القتال الدائر بين الطرفين.

وحشدت “الهيئة” قواتها في “الفوج 46? قرب الأتارب، وفي بلدة السحارة وقرب دارة عزة.

وتقول أوساط المعارضة والفصائل المسلحة في الشمال أن الاقتتال يأتي على خلفية الدخول التركي إلى مناطق الشمال .