بيان حزب الرفاه الموريتاني 10.11.2017

يتابع حزب الرفاه باهتمام بالغ التوجهات العدائية لحكام المملكة السعودية فى نسختها الجديدة ، الموجهة فى الظاهر ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله فى لبنان ، غير أننا ندرك تماما خطورة هذه التلويحات بالحرب وأنها لاتستهد ف المقاومة الاسلامية فى لبنا ن وإيران فحسب وإنما تستهدف محورالمقاومة من سوريا للعراق إلى فلسطين فاليمن ، بمعنى أنها تستهدف خط المقاومة بشكل كامل . ومن مساوئ هذا التصعيد السعود الاخير مسايرته حد التطابق مع مواقف كل من إسرائيل والولايات المحدة الامريكية ، اتجاه محور المقاومة ، حيث يسعى هذا الثالوث "السعودية – إسرائيل –امريكا " وبشكل مكشوف لإشعال حرب طائفية داخل الامة محاولا إحلال إيران محل العدو الرئيسي لهذه الامة والذى هو إسرائيل ، وتعريض المنطقة إلى مزيد من الازمات والتوتر ، ما يستدعى من كل ذى عقل داخل السعودية التدخل حماية لبلاد الحرمين من مضاعفات مثل هذه التصرفات الصبيانية لحكامهم ، و التى ستكون المملكة أولى ضحاياها قبل أن تعصف بأمن واستقرار باقى المنطقة .
نرفض فى حزب الرفاه هذا المخطط الشيطاني الشرير والتوجه المتهور لحكام المملكة السعودية والذى بموجبه يدق هؤلاء الحكام طبول الحرب داخل المنطقة وبدون مقدمات ولامبرر .ونعلن رفضنا الشديد لمحاولة إشعال نارحرب طائفية داخل أمتنا سعيا إلى تبييض الوجه الأسود لإسرائيل فى المنطقة ، ومحاولة
دنيئة لقتل روح المقاومة فى أمتنا ولتوجيه البوصلة عن قضيتنا الاساس والمتمثلة فى القضية والفلسطينية وحقنا المشروع فى المقاومة .
نذكر الحكام السعوديين بضرورة الاستفادة من التجربة وأخذالعبرة من الحرب العدوانية التى خاضوها ضد الشعب اليمنى وتترنح بلادهم اليوم تحت وطاة مضاعفات تلك الحرب ، فما بالهم إذا كانت المواجهة مع قوة عسكرية كإيران يدرك الحكام فى السعودية قبل غيرهم حجم قوتها التدميرية الهائل .
نعلن وقوفنا إلى جانب المقاومة ومحورها ونرفض تماما جرالمنطقة إلى حرب داخل أمتنا نيابة عن أمريكا وإسرائيل ، ونذر الحكام السعوديين بأنه لن يكون بإمكانهم فى جميع الاحوال أن يحققوا لإسرائيل ما عجزت هي نفسها عن تحقيقه طيلة مراحل صراعها المفتوح مع أصحاب الحق والقضية .
حزب الرفاه
انواكشوط