بيان صادر عن السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي


دأبت بعض الأوساط السياسية والإعلامية الإشارة المتعمدة إلى اسم السرايا اللبنانية لمقاومة للإحتلال الإسرائيلي في أحداث صيدا الأخيرة.

إزاء ذلك يهمنا التوضيح بما يلي:

1 تنفي السرايا اللبنانية أي علاقة لها بالحادث المؤسف الذي حصل في مدينة صيدا لا من قريب أو من بعيد وكل حديث يتناول دورا مفترضا للسرايا بالحادث إنما يتم لغايات سياسية تهدف الى الإساءة إلى للسرايا ودورها وتاريخها وعلاقاتها الطبيعية بمحيطها وبيئتها الاجتماعية

2 إن أهالي صيدا وعائلاتها وفعالياتها وعلماء صيدا الكرام يعرفون معرفة اليقين أن خلفيات الحادث تنبع من تنافس محلي على شأن حياتي بحت، وليس هناك أي خلفيات أخرى وراء هذا الحادث الذي أدى إلى إطلاق نار استهدف عرضا شابين مجاهدين من السرايا اللبنانية صودف أنهما كانا متواجدين في المنطقة التي وقع فيها الحادث.

3 إن السرايا اللبنانية تؤكد أنها لعبت دورا هاما بالتنسيق مع الفعاليات الصيداوية المختلفة ومع الأجهزة القضائية والأمنية في تهدئة النفوس وتخفيف التوتر وعودة الحياة لمدينة صيدا إلى طبيعتها بالرغم من سقوط شهيدين مظلومين من صفوفها.

4 إننا نطالب الأجهزة الأمنية والقضائية بالإسراع في التحقيقات وجلاء الحقيقة وإصدار الأحكام القضائية العادلة درءا للفتنة وإحقاقا للحق كما نطالب المصطادين بالماء العكر التوقف عن نشر الأكاذيب والإساءات.

4-10-2017