السيد لليهود

السيد لليهود

ـ ليست المرة الأولى التي يميّز فيها السيد حسن نصرالله حرب المقاومة ضدّ المشروع الصهيوني عن كونها لا تستهدف اليهود كأتباع دين.

ـ هي المرة الأولى التي يتوجه فيها السيد للنخب اليهودية الدينية والثقافية والاجتماعية بخطاب مباشر يفصل بينها وبين حكومة الاحتلال.

ـ الفصل ليس دعوة حوار ولا تبرير لواقعة او حادثة من تهمة العداء لليهود ولا مدّ جسور لهدف سياسي.

ـ الفصل في سياق الاستعداد لمخاطر ارتكاب نتنياهو حماقة التصعيد وصولاً إلى حرب.

ـ يقول السيد إنْ كنتم تصدّقون كلام نتنياهو عن موازين القوى ستندمون، وإنْ كنتم تظنّون أنّ الإصطفاف وراء نتنياهو طبيعي لكم فلا تلومونا إنْ جمعناكم معه في الحرب عندما تقع واعتبرناه طبيعياً.

ـ الآن وقت أن تفصلوا أنفسكم عنه وليس بعد أن تبدأ الحرب.

ـ عندها لن يكون ممكناً الفصل بينكم.

ـ عندما تقع الحرب لن يكون متاحاً لكم الهجرة ولا مكان آمناً في كلّ فلسطين.

ـ الآن بإمكانكم المغادرة ومن لا يريد أو لا يستطيع فليظهر رفضه للحرب ويضغط لمنع وقوعها.

ـ عندما تقع الحرب بسبب حماقة نتنياهو أنتم من سيدفع ثمنها وقد يكون الهلاك الأخير.

ـ كلام السيد عدة حرب.

التعليق السياسي