حسن عبد العظيم .....من الصدر إلى العتبة

عبد الكريم العلي

يؤكد الدكتور رفعت السيد أحمد أنه في النهج الناصري والعروبي لامكان للوسطية بموضوع كالموضوع السوري ويستدل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم "لا يَجْتَمِعُ الإِيمَانُ وَالْكُفْرُ فِي قَلْبِ امْرِئٍ ،..... في معرض كلامه خلال ندوة حوارية في التجمع العربي والآسلامي لدعم خيار المقاومة عن الآزمة السورية والمنطقة فلا يقبل الوضع في سوريا اليوم منزلة بين منزلتين وهذه ماابتدعه "حسن عبد العظيم" الموقف ذاته أكده الدكتور يحيى غدار وبشكل مباشر حيال موقف عبد العظيم فلا يحتمل الوضع الآن المواربة ويؤكد الدكتور يحيى أن الهجمة اليوم تطال جوهر المقاومة ورأسها والدولة السورية الممانعة وليس فقط شخص الرئيس بشار الأسد.
ولا يوجد أي مبرر منطقي لموقف عبد العظيم خلال الازمة السورية الطاحنة
عبد العظيم ومنذ طرح تسوية الآبراهيمي الحالية وهو يتكلم عن أنتقال الحل من العاصمة دمشق إلى روسية وأمريكية حسب تصريحاته المتتالية مؤخراً ويِظهر تمسكاً بافكاره وآخرها بعد خطاب الدكتور بشار الاسد والذي تضمن حل للأزمة السورية .
في موقف أقل مايقال عنه أنه محبط وتصح عليه تسمية التسول السياسي
عبد العظيم الحقوقي منذ العام 1957 وهو الذي ترك حركة الوحدويين الاشتراكيين كما ترك أعلان دمشق كم أنه طرد من أحد مساجد دوما من قبل المعارضين أنفسهم والذي أوقف ذات مرًة وحوكم وحضر المحاكمة ستون محامياً للدفاع عنه بالإضافة لممثلين عن السفارة الأمريكية.في دمشق ....

ومنذ تشكيل حكومة "حجاب" السابقة معلومات الوسطاء الخيرين في سورية أكدت أن أسم حسن عبد العظيم كان من الاسماء المطروحة للتوزير وأنهم حين عرضوا عليه الآمر طلب رئاسة المجلس فماكان من الوسطاء إلا نقل مطلبه إلى القيادة السورية وفعلاً تم النقل وجاء الرد السوري "طيب وفق أي مشروع "
وحملت الجملة هذه ألى المدعو حسن عبد العظيم ويقول المصدر ونحن جلوس بمكتبه دخل علينا السفير الروماني الذي كانت تترأس بلاده الاتحاد الاوربي آنذاك فقال لنا بالحرف الواحد وبالعربية الركيكة خلس خلس (خلص)مافي حلول مافي مبادرات انتهى الاجتماع وتم طردنا ولم ينبت عبد العظيم ببنت شفة ....
يذكرنا هذا بالعبد الذي كرمه سيده فقدمه ليجلس في صدر المجلس ولما حظر عبدٌ آخر الى المجلس ...
خاف العبد على موقعه الاساسي في العتبة فترك الصدر وعاد الى العتبة خوفاُ على موقعه الحقيقي