نحو وحدة تحرك الشباب العربي الثائر

الشاب احمد عبد الواحد الكيال* / مصر

بعد الإطاحة بنظام مبارك الخائن عبر ثورة الشباب المصري "ثورة 25 يناير" وانطلاق الثورات والانتفاضات على أكثر من ساحات عربية، نجد أنفسنا أمام مخطط احتواء الثورات العربية تقوده في المقدمة الولايات المتحدة الأمريكية وفى الخفاء الصهيونية والضغط على دول بحجم مصر للعمل على نفس سياسات حسني مبارك الاستسلامية.
تواجه الثورات في وطننا العربي محاولات احتواء قطبية شديدة وضغوط لضرب طموحات الشباب العربى الثائر نحو المقاومة والوحدة المنشودة، وقد برز على المشهد العربي تيارات "متأسلمة" إصلاحية في فكرها، تتظاهر بالدين ولا تتحلى بثقافة المقاومة والتغيير، تبحث عن مصالحها الحزبية الضيقة، وعلى الجانب الآخر نجد معسكر الشباب الثائر يضرب بقوته الغير منظمة محاولات إحباط الثورات، إلا أن آليات تحرك الشباب الثائر غير منظمة وعشوائية.
وفي الوقت الذي تعمل فيه بقايا الأنظمة التي سقطت تحت وطأة حراك على النيل من الثورات وأهدافها، نجد ان الولايات المتحدة الأميركية رسمت مخططا ليبراليا عقيما في مصر، ألا وهو أن يكون هناك انتخابات برلمانية ثم لجنة دستور ثم انتخابات رئاسية لإفقاد الشباب الثائر قراراته الثورية وعزل القيادات الشابة عن الشعب المصري من خلال حفنة من المفكرين والسياسيين المعبرين عن التوجه الأميركي والسياسات الأمريكية ونفس الحال ما هو ألان عليه في اليمن من خلال اتفاقية التي أبرمت مع مجلس التعاون الخليجي تقضى للرئيس المخلوع صالح حماية هي كانت إشارة خضراء من أمريكا عن طريق وسطاء عرب والمحاولات المستمرة في تونس من احتواء الثورة.
السؤال المطروح الان : ما هي آليات وحدة تحرك الشباب العربي الثائر ؟؟؟
إن إيمان الشباب بأن الوحدة العربية هي الخيار الوحيد لاستقلال الشعوب من التبعية وأن المقاومة خيار الأمة للدفاع عن مقدرات الشعب يشكلان عقيدة لابد من نشرها في أوساط الشباب الثائر لتكون الهدف المنشود الذي نسعى له لتوحيد الجبهات الداخلية في الأقطار العربية الثائرة من اجل حماية الثورات وإحباط المخططات لضربها.

شاب قومى عربى ناصرى *