الطأئرات الاسرائيلية عادت تعتدي ..كيف الرد.. أين يصير ومتى ؟؟

هيئة التحرير

الطأئرات الاسرائيلية عادت تعتدي ..كيف الرد.. أين يصير ومتى ؟؟

هيئة تحرير موقع التجمع العربي والاسلامي لدعم خيار المقاومة

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن طائرات (اف 15) اسرائيلية قصفت مطار التيفور من سماء لبنان، وقالت أمريكا ان "اسرائيل" أبلغتها بالامر قبل تنفيذ العدوان. وأعلن الجيش اللبناني أن أربع طائرات اسرائيلية اخترقت الأجواء بالقرب من جونية وقصفت التيفور من سماء البقاع...

عدوان اسرائيلي غير ملتبس والشهود موثوقون وكثر ...

في الامر تطور بالغ الخطورة:

1- "اسرائيل" اعتدت بعلم وغالبا بطلب امريكي.
2- في توقيت البدء بتنفيذ اتفاق ترحيل جيش الاسلام السعودي، وبعد ان انقلب على التسوية على وقع تصريح بن سلمان الممانع لاعلان ترامب الانسحاب القريب جدا من شمال شرق سورية.... بن سلمان شريك بالتحضير .
3- قبل ساعات من انعقاد مجلس الامن على وقع نشر أفلام مفبركة عن استخدام الكيماوي في دوما.
4- مترافق مع تصريحات نارية حربية لترامب والادارات الاوروبية العدوانية وكأن غزوا لدمشق أُعِدّ وبات اطلاق شرارته بين لحظة واخرى.
5- اعلن وزير الحرب الاسرائيلي ان الطائرات الاسرائيلية عادت للعمل بحرّية في سورية..

في الواقع غمامة كبيرة حالكة السواد تخيّم على المنطقة، وغزة تُستهدف يوميا ودفعت حتى الان أكثر من ثلاثين شهيدا وما يقرب من 3000 جريح خلال أسبوعي مسيرة العودة الكبرى....

تعامل الدفاع الجوي السوري مع الصواريخ وأسقط 5 من 8 صواريخ وهي نتيجة نوعية تُحسب له وتؤكد كفاءته العالية.

لم تقل سورية "سنرد في الزمان والمكان" المعتادة سابقا، وقد أعلنت ايران سقوط شهداء من الايرانيين في القصف الاسرائيلي لمطار التيفور... واللهجة الروسية في التعامل مع العدوان مختلفة عن السابق ايضا...

الخلاصة:

سورية والمنطقة على فوهة بركان، والقيادتان الامريكية والاسرائيلية في حالة رهاب وذعر مما هو جارٍ في سورية وبنتيجة انتصار الغوطة وما يتبع...

سورية وحلفها المقاوم تنتصر، ويتقدم وزنها، وهي حاضرة لمنازلة تاريخية توقّعها السيد حسن نصرالله وقال إن وقعت الحرب... وقد تقع، فسنحوّلها من تحدٍّ الى فرصة لتحرير القدس..

سورية وحلفها ستردّ، هذا أمر مفروغٌ منه، وردودها قد تتدرج وقد تصير معا:
- التعامل مع سماء لبنان كسماء سورية وتحريمها على الاسرائيلي - وقد تزيد في سرعة تفكيك بؤر الارهاب الباقية وصولا الى الجولان ودرعا
- وبتصعيد المواجهات في الضفة واراضي الـ 48 وتنفيذ عمليات نوعية عسكريا
- وليس مستبعدا قصف مواقع اسرائيلية ذات قيمة بصواريخ ارض - ارض التي ترتهب منها "اسرائيل"....

المنطقة برمّتها على شفير تحوّل نوعي كبير ومن غير المستبعد أن يصير عاصفا وتتحول الاحتكاكات الى حرب ستنهي "اسرائيل" إن وقعت وستغيّر في الاحوال كلها.

وفي السياق، لا بدّ من التحسّب أن في البيت الابيض مضاربا عقاريا وسمسار صفقات لا شيء يمنعه من توريط "اسرائيل" على قاعدة (ان صابت صابت وان خابت فلتذهب مع الريح...)

تذكروا، ترامب لا يدفع عن أحد، ويطلب مقابل ما تقوم به أمريكا، و"اسرائيل" باتت عبئا بعد ان كانت كنزا .

وقد تكون الزوبعة الاعلامية مجرد كلام فارغ هدفه التغطية على هزيمة الغوطة ومنع سورية من الرد العاصف على عدوان التيفور.