مجلة أمريكية: ترامب يحول القوات الأمريكية إلى مرتزقة لخدمة النظام السعودي

أكدت مجلة “ذي أميركان كونسرفاتف” أن تصريحات الرئيس دونالد ترامب حول إمكانية إبقاء قوات بلاده في سورية إذا دفع النظام السعودي تكاليف هذا البقاء تجعل من الجيش الأمريكي “مرتزقة” يخدمون هذا النظام.

وقالت المجلة في مقال لها تعليقا على هذه التصريحات: “يبدو أن حماية حياة الجنود الأمريكيين والمصالح الأمريكية لا تهم ترامب طالما أن هناك من يعرض دفع الثمن”.

وكان ولي عهد النظام السعودي محمد بن سلمان سارع السبت الماضي بعد إعلان ترامب مؤخرا أنه سيسحب قواته في سورية إلى المطالبة بإبقاء هذه القوات وعدم سحبها استكمالا لدور هذا النظام التآمري في دعم وتمويل الإرهاب في سورية وشن الحروب في المنطقة.

وأضافت المجلة: إن “هذا يعني أن ترامب يعتقد أن خدمات الجيش الأمريكي متاحة للاستئجار من قبل زبائننا المستبدين في حال قدموا قدرا كافيا من المال.. وأن ترامب لا يكترث لأي شيء لكنه يركز فقط على ما إذا كان هناك طرف آخر يرغب في دفع الفاتورة” معربة عن المخاوف من أن ترامب سيتخذ قراره حول هذا الموضوع إنطلاقا من “اعتبارات هي أكثر خبثا”.

وكانت مجلة نيويورك الأمريكية أكدت أمس الأول أن ترامب يستغل نفوذه كرئيس للولايات المتحدة لخدمة مصالحه الشخصية وزيادة ثرائه الفاحش ويتعاون من أجل تحقيق ذلك مع سياسيين وأنظمة كان يتبجح بالوقوف ضدها وانتقادها خلال حملته الانتخابية بما فيها النظام السعودي.