لقاء التجمع مع ممثل حركة الجهاد الإسلامي

    12:19

 بسم الله الرحمن الرحيم

عقد التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة لقاءً سياسياً مع ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان الأستاذ إحسان عطايا حول: "مستقبل فلسطين بين مشاريع التهويد والمفاوضات والمقاومة" ما بعد وعد ترامب المشؤوم، وذلك بحضور شخصيات وفعاليات سياسية وثقافية عربية وإسلامية.

استهل اللقاء الدكتور يحيى غدار أمين عام التجمع بالوقوف دقيقة صمت حدادا على أرواح شهداء فلسطين و الأمة، وبعد النشيدين اللبناني والفلسطيني تطرق الى الصلف الأمريكي والغرور الذي أوصل أمريكا الى الحد الذي ما زالت تعتبر نفسها القطب الأوحد، وتعتبر ان بإمكانها ان تملي ما تريد على كل الدول والأطراف في المجتمع الدولي؛ وليس آخره قرار ترامب المشؤوم بالاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الغاصب.
وأضاف الدكتور غدار: "المشهد الهوليوودي الذي خرج فيه ترامب معلنا قراره بكل وقاحة منقطعة النظير، كان دليلا على كيفية التعاطي الأمريكي مع دول العالم أجمع دون رقيب أو حسيب، وهو بذلك أخطأ خطأً جسيماً لن تحمد عقباه. وفي حقيقة الأمر محور المقاومة لم يتفاجأ بهذا الموقف بل احرج وضرب بالحزاء كل من يعتبرون أنفسهم حلفاء أمريكا، علما أن ترامب حصل على صك براءة ممن باع فلسطين أساسا من حكام الخليج ومشيخاته" وليس آخرا في مؤتمر الرياض...
وختم أمين عام التجمع: "إن ما يحدث يشكل فرصة حقيقية لمحور المقاومة من حيث تأكيد قناعاته بأن خيار المقاومة بكل اشكالها وخاصة الكفاح المسلح هو الحل الوحيد والسبيل الذي لا بديل عنه للتحرير وتحصيل الحقوق... والدور الان على الاخرين بان يلتحقوا بركب محور المقاومة ويتراجعوا عن مواقفهم المخزية. يجب علينا في هذه المرحلة الانتفاض ودعم الانتفاضة الفلسطينية، حيث سيتم التعميم على فروع كافة فروع التجمع في العالم لتكثيف الأنشطة والعمل على رفع الصوت حفاظا على القدس ونصرةً للقضية الفلسطينية مؤكدا على أن تهويد القدس يعني نهاية فلسطين .لذا يجب الاجتهاد لدعم الانتفاضة بكل ما أوتينا من قوة وإمكانات على كافة الأصعدة لرفع الذل الواقع على هذه الامة بعد وعد ترامب المشؤوم..".

بدوره، انطلق الأستاذ إحسان عطايا من المستجدات التي استوجبت تغيير موضوع اللقاء نتيجة الحدث الخطير بإعلان ترامب الأخير، وتداعياته الكارثية.
وأكد الأستاذ عطايا ان مستقبل فلسطين في النتيجة لأهلها الفلسطينيين عبر مشروع المقاومة، الامر الذي أثبته التاريخ على مر العصور. وعلى الرغم من ان الجميع ينظر الى ترامب الجريء كمهرج وشخصية كاريكاتورية، إلا أنه تاجر ذكي رأسمالي يتعامل مع الشأن السياسي بمبدأ الربح والخسارة، استفاد مما مهده له الرؤساء السابقون لأخذ الامة العربية والإسلامية على حين غرة بعد ان تم هدر المقدرات على مر السنوات وعاثت فيها الحروب والمؤامرات فسادا منذ حرب الخليج بين العراق وايران وما خلفته من تدمير وخسائر كارثية الى يومنا هذا بعد ما سمي بالربيع العربي الذي مزق الأمة.
ورأى الأستاذ عطايا أنه وعلى الرغم من سلبيات وبشاعة قرار ترامب إلا ان فيه بارقة امل من حيث استنهاض شعوب الامة العربية والإسلامية واحرار العالم وتسليط الضوء على قضية فلسطين والقدس على امل ان تكون هذه الحالة دافعا ومحفزا للانتفاضة الفلسطينية وصولا الى التحرير الكامل.
وطالب رأس السلطة الفلسطينية باتخاذ المواقف التي تليق بها في هذه المرحلة، من إلغاء أوسلو، الى التسريع في المصالحة الفلسطينية وضمان حياة كريمة لاهلنا في غزة برفع الحصار والعقوبات والمساهمة في مقاومة المحتل كون بندقيتهم هي الوسيلة الوحيدة لاستعادة الكرامة.
كما طالب الأنظمة العربية بطرد السفراء الأمريكيين وان يسحب سفراؤنا من الولايات المتحدة، فالمطلوب خطوات عملية شجاعة على قدر المسؤولية لنثبت انا الامة لها كرامتها وعزتها وينبغي علينا ان نحشد كل طاقات أمتنا وامكاناتها.
وفي الختام أكد الأستاذ عطايا أن حركة الجهاد إسلامي بقيت على ثوابتها منذ بداية انطلاقها وكل ما تريده من العالم ان يدعم مشروعها كمقاومة لتحرير فلسطين والتخلص من الكيان الغاصب ذلك الجسم السرطاني الذي يهدف للهيمنة على الامة وثرواتها ومقدراتها.

معالي الوزير الدكتور عصام نعمان
أشار معالي الوزير نعمان الى أنه بعد هزيمة 1967 باشرت الشبكات الحاكمة العربية -مباشرةً او مداورةً- التفاوض مع "إسرائيل" عبر الويلات المتحدة سراً وعلانية... منذ خمسين سنة وهم يتفاوضون دون ان تقترن هذه المفاوضات الوهمية بأية نتائج... وفي هذا الوقت كانت الولايات المتحدة و"إسرائيل" تشن الحروب التي توجت ببدعة "الربيع العربي" عبر التنظيمات التكفيرية بقصد انهاك الجسم العربي تمهيدا لاملاء الشروط النهائية التي يرغب بها الإسرائيليون والامريكان وصولا الى اعلان الاعتراف المشؤوم الصادر عن ترامب.
وأكد الوزير نعمان أن كل شيء بات واضحا ومفهوما ولا سبيل للانكار، فثمة مرحلة جديدة أرادها الرئيس الأمريكي قصدا او دون قصد يجب ان نواجهها كما يلي:
1- الإعلان ان الولايات المتحدة و"إسرائيل" عدو واحد، الامر الذي يقتضي قطع التواصل والتفاوض مع هذا العدو على وجه السرعة.
2- يجدر بالقوى الوطنية الحية ان تضغط على الشبكات الحاكمة لسحب سفرائها وقطع اتصالها بالكيان الغاصب وان تعتبر مصالح هذين العدوين واحدة.
3- يجب تطوير حركات المقاومة المدنية والميدانية وتفعيلها لتصبح جبهة واحدة في الوطن العربي في مقاومة العدو الصهيو-امريكي تواجه ليس "إسرائيل" ميدانيا فحسب بل ضد مصالح "إسرائيل" والمصالح الوكيلة عنها وفي طليعتها المصالح الامريكية، ولنا في المقاومة اللبنانية ونصريها في 2000 و 2006 أسوة حسنة...
4- يجب الضغط على الدول العربية والإسلامية لتخصيص ميزانية من اجل دعم الشعب الفلسطيني بصيغة مساهمات تقدمها كل دولة عضو سواء في جامعة الدول العربية او في منظمة التعاون الإسلامي.... وأن يكون شعارنا منذ الان: أنا أقاوم إذاً أنا موجود.

ممثل الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الأستاذ علي فيصل:
بدوره وجه الأستاذ علي فيصل تحية للشعب الفلسطيني الذي يسطر ملاحم البطولة في أرض فلسطين وفي أرض الشتات...مؤكدا أن من شأن هذا القرار ان يشكل سابقة لم نشهد مثيلا لها منذ وعد بلفور، الامر الذي يشكل خرقا لكل الاتفاقيات وقرارات الشرعية الدولية وحقوق الانسان... جريمة عصر تمهيدا لصفقة قرن لن يتحقق أي منهما... في وطن الشهداء وعلى ارض ملحمة الشعب الجبار.
ولفت فيصل الى ان هذه الخطوة تشكل تماهٍ وتسابقاً مع السياسة الإسرائيلية التي تغطي نفسها بوضوح في المشروع الامبريالي، كما أن هذا القرار يضرب رمزية السيادة ويشكل صفعة مباشرة لمن راهن على السياسة الامريكية ومن يعتبر أمريكا وسيطا نزيها بل هي حليف للعدو.
كما أكد الأستاذ فيصل على ان القيادة الفلسطينية ينبغي عليها ان تسحب موافقتها على أوسلو والتنسيق الأمني والاقتصادي وان تتحلل من هذه القيود وتفتح الطريق امام عصيان مدني شامل واطلاق مقاومة موحدة في كل الأراضي الفلسطينية في توحيد لمكونات الشعب في وجه العدوان الإسرائيلي الأمريكي. بالإضافة الى المسارعة في خطوات الوحدة الوطنية وخوض معركة سياسية قانونية لسحب الاعتراف منها والاعتراف بفلسطين وعاصمتها القدس.

سماحة الشيخ الدكتور محمد نمر زغموت رئيس المجلس الإسلامي الفلسطيني في لبنان والشتات
رأى سماحة الشيخ زغموت أن ما فعله ترامب اتى على الامة بالخير بغير قصد، من خلال كشف العدو من الصديق وكشف القناع عن الوجوه الغادرة، فحقيقة الشيطان باتت ظاهرة.
وأكد سماحته أن على الشعب الفلسطيني إيقاف محمود عباس عند حده ومطالبته بوقف اتفاقيات العار ونبذها وتوقيف التنسيق الأمني، مشيرا الى ان "عراق العرب" انتصر وهو السند الأساسي للقضية الفلسطينية، كما ان جيش العرب في سوريا الان يطلق الطلقات الأخيرة على الدواعش ومن لف لفهم ... وحزب الله في لبنان تتوالى انتصاراته... وغزة هاشم لن تألو جهدا في الدفاع عن الحقوق السليبة....فلنتوكل على الله والمقاومة والله معنا.

المحامي رمزي دسوم-ممثل التيار الوطني الحر
أشار الى أن الموقف مما حدث عبّر عنه الرئيس عون بانه يقوض عملية السلام ويسبب الاضطرابات في المنطقة، مضيفا ان الرهان ليس فقط على التحركات الشعبية التي تعتبر محقة وعاملا مساعدا مهما، فالرهان الحقيقي على الشعب الفلسطيني في الداخل والذي ندعوه لإشعال النار تحت اقدام الصهاينة المعتدين.
وأكد دسوم أن فلسطين لابنائنا ولا خير في اغلب الأنظمة العربية التي طالبت باستمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان في 2006، الأمر الذي تكرر في ازمة الحريري حيث طالب البعض الاسرائيليين بالاعتداء على لبنان للنيل من المقاومة التي كسرت شوكة العدو وأزلامه.

الأخ أبو كفاح دبور ممثل الجبهة الشعبية_القيادة العامة
أشار الأخ أبو كفاح الى ان القرار اجرامي بامتياز وهو غير مستغرب على الاطلاق، وفي المرحلة المقبلة تشتد الحاجة للخطوات والمبادرات بدءا بانفسنا وقياداتنا. ولفت الى ان قيادة منظمة التحرير عقدت اتفاقيات منذ 1993 لم تأت الا بالعار والوبال على الشعب الفلسيطني ويجب على المنظمة ان تلغي هذه الاتفاقيات ومشاريع التسوية التي تبغي انهاء قضية فلسيطن.
ونوه بأن القرار سببه ان الامة العربية في اضعف حالاتها وتعيش الذل والمهانة نتيجة الاتفاقيات والهرولة للتطبيع في مسعى لكسب ود الولايات المتحدة، فالمطلوب من الشعوب العربية الحية التي تتحرك يوميا انصافا لقضية فلسطين ان تضغط على أنظمتها بان تطرد كافة السفراء الصهاينة والأمريكان وتلغي اتفاقيات الذل والعار وتعلن نفيرا شعبيا عاما عربيا واسلاميا لان القدس لكل الامة العربية وللمسلمين والمسيحيين...
وتساءل الأخ أبو كفاح عن الحلف الاسلامي الذي تم تشكيله لتدمير اليمن، فهل يجرؤون على تحويله للدفاع عن القدس والاقصى ... لا لا لا فالرهان كان ولا يزال على المقاومة ولا خيار غير المقاومة.

الدكتور سمير صباغ:
لفت الى ان ماقام به ترامب اخطر مما قام به بلفور، حيث استلزم الامر عشرات السنين لياتي البريطانيون وينفذوا وعد بلفور ويقوموا بتسليم فلسطين للصهاينة، اما ترامب فقام بتسليمها مباشرة دون رادع او رقيب.
وأشار الى ان الاستعمار والصهيونية والرجعية هم ثالوث أعداء الامة، فأيام الرئيس عبد الناصر كانت الرجعية متخفية، وبعده خيانة السادات ومبارك ومرسي الان نرى السيسي يخجل بإعلان حقيقة موقفه... فالرجعية العربية كشفت القناع ووضعت النقاط على الحروف، وترامب اخذ قرارا شجاعا لم يجرؤ عليه كثير من أسلافه من الرؤساء السابقين... الان نحن امام اغتصاب فلسطين.. ترامب يقول ان العرب والفلسطينيين يجب ان يكتفوا بحي أبو ديس، والخطورة ان "إسرائيل" اليوم أضحت عاصمتها القدس، وليس مستبعدا ان تحرم المسلمين والمسيحيين من ممارسة شعائرهم الدينية الامر الذي لا تحمد عقباه ولا بد من العمل على تلافي تداعياته.

سماحة الشيخ الدكتور يوسف الناصري:آمين عام مساعد حركة النجباء والمنسق العام للتجمع في العراق:
أكد أن المقاومة هي وسيلة وحيدة لمعالجة هذه الازمة، في ظل واقع الامة السلبي.. مجددا الثقة بتاريخ حركة الجهاد الإسلامي ونضالها ورؤيتها الاستراتيجية والإيجابية في كل المراحل، متسائلا عن استراتيجية الحركة المستقبلية لعلاج هذه الازمة العالمية التي نعيشها..

الأستاذ عبد السلام عبد الله جحاف الاعلامي اليمني-قناة المسيرة
لفت الى ان الشعار اليمني الذي يعاني اليمن ما يعانيه بسببه، هو الشعار الذي يجب ان يرفعه كل العرب والمسلمون والشرفاء والاحرار، وان البنادق هي من تحرر مهما كثرت العوائق... مشيرا الى ان اليمن الى جانب فلسطين و"سنحارب يدا بيد الى جانب أبناء شعبنا الفلسطيني، وإن صمتنا عن القدس اليوم سنصمت غدا عن مكة والمدينة وهو امر لا نرضى به البتة".

الأستاذ إبراهيم المدهون منسق التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة في البحرين
أشار الى ان ما حصل فرصة، ومن خلال تحركات الامة العربية والإسلامية يجب ان نحسن استثمار هذه الفرصة وان نفكر كيف نوظفها في التحشيد، و"انا أقول ان فلسطين اهم من البحرين في الوقت الراهن ولا يمكن ان نفرط بها، أما عن الموقف في البحرين، وباسم الشعب العربي في الخليج، نحن لسنا مع المشروع البريطاني في قيام هذه الكانتونات في الخليج التي كانت تمهيدا لهذا المشروع وهي ذاتها التي وقفت في وجه عبد الناصر ولم تعلنها آنذاك ولكنها تعلنها اليوم... نحن في البحرين ندفع ثمن مواقفنا ويجب ان تكون حكومتنا كحكومة الجمهورية العربية السورية تعبر عن مواقف شعبها بالوقوف مع الحق وقضايا الامة، ونحن مع فلسطين في السراء والضراء.

الإعلامي محمد شري مدير البرامج السياسية في قناة المنار
وفي مداخلة للأستاذ شري قال: "شكرا لترامب بما انه بفعله الاخرق اعطى الفرصة لتصويب انحراف خطير يسري في جسد الأمة علها تصل الى قناعة بان لا خيار غير المقاومة لمواجهة هذا الخطر الداهم، فأي خيار اخر معناه فناؤنا والخضوع الكامل لسياساته وارادته وادارته"...
ولفت الى ان ما جرى تهديد يجب الا نستهين به وألا نقف عند الشعارات، فاذا هانت القدس ومرت القضية دون رد الفعل المناسب تكون الامة قد اعلنت نهايتها، ولكن هذا لن يحصل بوجود قوى المقاومة والشعب الفلسطيني الأشم... ومن يستمر في الزحف بعد هذا الانكشاف رمى بنفسه الى التهلكة حيث ستحدث عملية فرز حقيقية في الامة وتبقى الامال الحقيقية بالنصر والتحرير على يد سواعد المجاهدين.

الشيخ جمال أبو زهراء تونس
أشار الى قول السيد حسن "في كل مصيبة تحصل لطف خفي" وأن "الله اخفى جميل لطفه تحت عظيم بلائه"... فقد كان لبلفور وعده 1917 ولترامب وعده 2017 ولله وعده... فمالكم لا تقاتلون في سبيل الله!!!
وأكد أن الدفاع واجب مقدس بكل اشكاله وأعلاها القتال... والنصر ات لا محالة...

مدير المكتب الإعلامي لمنظمة بدر في العراق المهندس عبد الكريم فكري
قال: "نحن نعيش حالة من الانقسام في امتنا الإسلامية، والبوصلة تغيرت، الإسرائيلي اشتغل على تحييد فلسطين من حالة إسلامية الى حالة عربية لتصل الى حالة فلسطينية وما دون ذلك،
والبوصلة اتجهت ضد ايران الداعم الأكبر للقضية الفلسطينية ومن الواجب البحث عن كيفية إعادة البوصلة بالاتجاه الحقيقي نحو العدو الفعلي الإسرائيلي، ونحن في العراق حسمنا خياراتنا بالوقوف بوجه القرار الأرعن واليوم نحتاج الى إعادة التأكيد على العدو الحقيقي "إسرائيل لا ايران".

khayaralmoukawama@gmail.com
www.khayaralmoukawama.com
Tel:009611822084

مع تحيات
أمين عام التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة
د.يحيى غدار