بيان التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة 5-8-2017

    18:13

 بسم الله الرحمن الرحيم

تعليقا على الإنجاز التاريخي الأخير الذي سطره أبطال المقاومة في حزب الله بالتعاون مع الجيش الوطني اللبناني والجيش العربي السوري، أكد أمين عام التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة الدكتور يحيى غدار أن لبنان بات قاب قوسين أو أدنى من طي صفحة من صفحات الإرهاب العابر للحدود بعد إنجاز المرحلة النهائية لعملية ترحيل ارهابيي تنظيم جبهة النصرة من جرود عرسال.

ورأى الدكتور غدار أن في النصر المؤزر على فلول الإرهابيين ضربة قاصمة للمشروع الإرهابي الصهيوتكفيري الذي يستهدف الجمهورية العربية السورية ولبنان والعراق وكل من يحمل في خلده الفكر العروبي القومي والوطني، ليس فقط على الصعيد العسكري، وإنما على صعيد التغيير الجذري الذي بدأ يؤتي أكله في الوعي الوطني للشعب العربي عموما والشعب اللبناني على وجه الخصوص والذي بدأ يعي الاستهداف الموجه ضده لضرب العقيدة الوطنية المتمسكة بالعروبة والقومية في سورية ولبنان والعراق وفلسطين وسائر الأقطار.

ولفت الى أن ما حدث في المعركة الأخيرة يمثل إنجازا مهما من حيث التعاون البناء بين اللبنانيين جيشا ومقاومة وشعبا وقيادة من جهة، يقابلهم في الجانب الآخر أشقاؤهم السوريون الشرفاء أبطال الجيش العربي السوري، الامر الذي شكل عنوانا لانتصار جديد على محور الشر والتآمر والإرهاب. كما أشاد بالتلاحم والتكامل المطلق بين الجيش اللبنانية والمقاومة ليثبت من جديد أهمية المعادلة الذهبية الحامية للبنان.

واستغرب أمين عام التجمع ذلك الطلب الساذج الذي صدر عن بعض الافرقاء اللبنانيين بخصوص ضرورة تسليم حزب الله سلاحه للدولة اللبنانية دون أي اعتبار للاستراتيجية الامنية وأبعادها الجيوبوليتيكية، مستنكرا ذلك "الانحطاط السياسي" ومتسائلا عما إذا كان هؤلاء يعون مدى خطورة الموقف الذي كان يحيط بلبنان، وما ينتظر لبنان واللبنانيين فيما لو لم تكن هناك مقاومة وعوامل ردع في ظل التخبط الذي تعيشه الدولة اللبنانية وعدم القدرة على رد العدوان الصهيوني والاطماع التكفيرية في ظل الظروف الإقليمية والدولية الراهنة.

وفي الختام عبر الدكتور غدار عن شكره واكباره لموقف القيادة السورية المتعالي على الجراح من كل التفاصيل التي رافقت عملية التحرير واستعادة الاسرى وصولا الى نقل الإرهابيين وأسرهم الى الداخل السوري، دون أن تكون هناك اية مواقف سلبية أو طلبات بإعلان التنسيق مع الجهات الرسمية اللبنانية فيما يخص ذلك، كما عبر عن عميق اعتزازه بمواقف سماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله وحرصه على ألا يبخس أحدا حقه ودوره في الانتصار الأخير حيث لم ينس أيا من الجيش العربي السوري والقيادة السورية والجمهورية الإسلامية الإيرانية والشعب اللبناني والجنرال عون وكل من ساهم في انجاز هذا النصر، مؤكدا على أهمية استمرار التنسيق مع الجيش العربي السوري وبالأخص في الايام المقبلة في المعركة التي ستبدأ لطرد داعش من الجرود على طرفي الحدود.


السبت 5 آب 2017

مع تحيات
أمين عام التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة
الدكتور يحيى غدار