لقاءً تضامنياً مع الشعب البحراني

    11:30

 
بسم الله الرحمن الرحيم

عقد التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة لقاءً تضامنياً مع الشعب البحراني الصامد ومع آية الله سماحة الشيخ عيسى قاسم في نضالهم المستمر ضد الظلم والعدوان وبعد الانتهاكات الخطيرة التي ارتكبها منتسبو القوى الأمنية في البحرين وأسفرت عن عشرات الشهداء والجرحى.

استهل اللقاء الأمين العام للتجمع الدكتور يحيى غدار بالوقوف دقيقة صمت حداداً على أرواح شهداء الأمة، ومتوقفاً عند مظلومية الشعب البحراني الذي يقف بوجه تلك السلطة الظالمة، والتي تجاوزت بانتهاكاتها حقد وعدوان العدو الصهيوني.
كما وجه الأمين العام رسالة لملك البحرين، محذرا من المساس بآية الله سماحة الشيخ عيسى قاسم باي شكل من الأشكال، مؤكدا بأن ذلك سيكون له عواقب كارثية لا تحمد عقباها.

السيد حسن التبريزي ممثل المجمع العالمي لآل البيت:

بدوره، لفت سماحة السيد حسن التبريزي إلى المظلومية التي يعانيها أبناء شعبنا في مختلف الأقطار لافتاً إلى أن الأمام الأختري أمين عام المجمع العالمي لآل البيت بعث برقيات كثيرة بشأن العدوان على سماحة الشيخ قاسم إلى عدد من الجهات الدولية وذات الصلة للمطالبة برفع المظلومية عنه وعن شعبه.
وأكد السيد التبريزي أننا أمام تحد كبير في العالم الإسلامي وبالأخص بعد أن شطر حلف الرجعية نفسه وانسلخ عن الأمة الإسلامية، مؤكدا أننا أمام انتصارات كبيرة وقريبة، وسيكون هناك توجه عربي وإسلامي شعبي بالدرجة الأولى للقضاء على الحكام المفسدين الذين يبذرون أموال وخيرات الأمة دون أدني وجه حق.

سماحة الشيخ الدكتور محمد نمر زغموت رئيس المجلس الإسلامي الشرعي الفلسطيني في لبنان والشتات:

من جانبه، عبر سماحة الدكتور زغموت عن تساؤله عن الدافع وراء هذا العمل الأرعن من ملك البحرين، والذي سمع كلاما من أمير الضالين الذي زار جزيرة العرب مؤخراً بهدف إسكات هذا الصوت الذي يصدح بالحق...
واستذكر سماحته قوله تعالى: "ويرفع الله الذين أوتوا العلم درجات"، مؤكداً أننا نرى آثار علم هذا العالم في الشعب البحريني الذي يستمر بنضاله السلمي على قاعدة "كونوا ربانيين" ولهذا حورب وأمثاله.

سماحة الشيخ جمال عمار -من تونس:
من جهته، قال سماحة الشيخ جمال عمار: "لن أندد ولن أشجب ولن أدين، بل علمنا تعالى أن نقتدي بآل بيته "وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله". لن أتضامن مع أهلي وأحبابي لنبتعد عن العقلية السايكس بيكوية، فنحن امه واحدة ومصابنا واحد"...
وتوقف عند الحديث الشريف عن النبي محمد (ص) "إن الله قد اخفى جميل لطفه في عظيم بلائه"، مشيرا إلى أهمية توحيد الصفوف وجمع الشمل وانتهاج نهج استراتيجي يوصلنا إلى طريق النصر.

الأستاذ محمد صفا رئيس مركز الخيام لضحايا التعذيب:

بدوره، لفت الأستاذ صفا إلى تجميد أنشطة المركز للمراجعة، ولكن بعد الهجوم الدموي على منطق الدراز، استعيد النشاط وقرر ما يلي:
• الدعوة للمشاركة باعتصام يوم الاثنين 29-5-2017 أمام الإسكوا في بيروت.
• المشاركة في الدورة 35 لمجلس حقوق الأنسان في جنيف بهدف أعلاء الصوت دفاعا عن الشيخ قاسم والشعب البحراني.
• إدانة بيان الأمم المتحدة الصادر اليوم، والذي دعا المعتصمين إلى ضبط النفس على الرغم من الشهداء والجرحى والمفقودين الذين سقطوا في هذه الأزمة.
داعيا إلى تكثيف النشاطات والفعاليات المنددة بهذا العدوان ومتابعة النضال على جميع الجبهات.

الإعلامي حميد رزق ممثل أنصار الله-اليمن:

من جانبه، لفت الأستاذ رزق إلى أن ما يجري في البحرين يعري حكام الخليج ويكشف المعايير المزدوجة التي يعملون بها بين سوريا والبحرين واليمن.
وأكد أن ما يجري في البحرين دليل المأزق والهاجس الذي يعيشه حكام البحرين اليوم، كما هو الحال في المملكة السعودية. كما أن استهداف سماحة العلامة عيسى قاسم يدل على عظمته وأهمية دوره في نهضة الأمة...

الدكتور معن الجربا رئيس اتحاد العشائر والعوائل العربية الداعمة للمقاومة و منسق عام التجمع في الجزيرة العربية:

بدوره، أشار الدكتور الجربا إلى ان الدفاع عن قضية البحرين والتي هي قضية حق، قضية شعب قام بثورة سلمية بالأيدي الخالية والصدور العارية دون أي تعاون مع أجنبي ودون استخدام السلاح أو أي وسائل عنيفة، ومن هنا فالمؤامرة دولية وكبيرة على الشعب البحراني.
أما مؤتمر الرياض فقد أعطى الضوء الأخضر لقتل الشعب اليمني والبحريني وباع قضية فلسطين، وهو محض مؤامرة لن تثمر أي نتائج على الأطلاق، ألا نهب ثروات الأمة وبيع الكلام وهو تكرار لما فعله نيكسون مع السادات والذي ابتلع الطعم وباع القضية على الرغم من عزل نيكسون بمجرد عودته من مصر، لتخسر مصر كل تنازلاتها دون الحصول على أي من الوعود التي قطعها.
ولفت إلى العراك العراقي الخليجي، والعراك المصري السوداني، كما أن هناك دعوة في السعودية إلى حراك في السابع من رمضان للنهوض ببلاد الجزيرة العربية والمطالبة بحقوق شعبها.

الدكتور قيصر مصطفى منسق التجمع في الجزائر:

من جهته، لفت الدكتور مصطفى إلى أن الملمات التي أحاطت بأمتنا كانت دوما سببا للم الشمل، واليوم لا نتفاجأ بما يحصل على امتداد الأمة كون المخطط والمنفذ والهدف واحد... "اشتدي يا أزمة تنفرجي"...
ولفت إلى أن العوامية مقدمة والبحرين نتيجة وزيارة القدس هي الخاتمة. وفعلا فقد كشف ترامب عن أنيابه في هذه الزيارة وتعرت الولايات المتحدة مجددا، مشيرا إلى تفاؤله في البحرين واليمن وفلسطين... مجددا التأكيد على أن القضية الفلسطينية أولا وأخيرا هي الأساس وهي الهدف في سياسات الاستعمار والصهيونية والرجعية مطالبا بتشكيل لجنة حقوقية لوضع دراسة شاملة عن جرائم مملكة أل سعود في مختلف أنحاء الأمة ورفع قضية أمام المحاكم المختصة للاقتصاص من هؤلاء القتلة.

الأستاذ إبراهيم المدهون-ممثل المعارضة البحرانية و منسق التجمع في البحرين:

وفي الختام أعرب الأستاذ المدهون عن أهمية ودور آية الله سماحة الشيخ عيسى قاسم، لافتا إلى أن ما يجري في البحرين يتزامن مع مؤتمر الرياض ومع مهزلة أن يأتي ترامب ليحاضر في تعاليم الإسلام وفي الأخلاق.
كما ثمن الأستاذ المدهون اللقاء التضامني مع الشعب البحراني، ومعبرا عن عظيم امتنانه لهذا الجو الشعبي النخبوي المناهض للظلم والعدوان وداعيا إلى أعلاء الصوت والتوجه للمؤسسات والهيئات الدولية والقانونية ذات الصلة للخروج بالشعب البحريني من هذا الظلم والعدوان.

Khayaralmoukawama@gmail.com
www.khayaralmoukawama.com